Author profile pic - Haifa Ali saeed

Haifa Ali saeed

6th Dec 2024

حب في شمس الصيف

في صباح مشمس، نادت نورة صديقها أسامة، "هيا نلعب في الحديقة!". رد أسامة بحماس، "نعم! سأكون الأول في الوصول!". قاما بالركض معًا نحو الحديقة، حيث الألوان الزاهية تملأ المكان. الأزهار كانت تتفتح والموسيقى كانت تعزف من بعيد. بينما كانوا يلعبون، تفرّقوا بين الأشجار الكبيرة.

A young Arabic girl, Noura, with long, dark hair wearing a colorful abaya, sitting in a sunny park filled with blooming flowers, joyful expression, digital art, vibrant colors, cheerful atmosphere, high quality

بعد اللعب، جلسوا تحت شجرة وارفة. قالت نورة، "أحب اللعب معك، أسامة!". وابتسم أسامة وقال، "وأنا أحبك يا نورة!". نظروا في عيون بعضهم البعض، وابتسموا، فكان هناك شعور جميل يملأ قلوبهم. ومع غروب الشمس، قرروا أن يعدوا وعدًا، بأن يبقوا أصدقاء للأبد.

A young Arabic girl, Noura, with long, dark hair wearing a colorful abaya, sitting under a big tree with her friend Osama, a young Arabic boy with short black hair wearing a bright t-shirt, smiling while sharing a moment, digital painting, warm light, peaceful setting, high quality

وبينما كانوا جالسين تحت الشجرة، لاحظوا شيئًا يلمع على الأرض. قال أسامة بفضول، "ما هذا؟" فاقتربا ليكتشفا أنها كانت مرآة صغيرة. عندما نظروا فيها، رأوا انعكاسًا للسماء الزرقاء والطيور المحلقة. قالت نورة، "إنها جميلة مثل صداقتنا!" وأومأ أسامة برأسه موافقًا.

ثم قررت نورة أن تصنع تاجًا من الأزهار الملونة لكي تضعه على رأسها ورأس أسامة. بدأت في جمع الأزهار، وقالت، "سأصنع لك تاجًا خاصًا!" كان أسامة متحمسًا لهذه الفكرة وقال، "وأنا سأصنع لك تاجًا مثله!". ضحكوا وهم ينشئون تيجانهم، وشعروا بسعادة كبيرة تحت شمس الصيف.

قبل أن يعودوا إلى المنزل، نظر أسامة إلى السماء وقال، "سأفتقد هذه اللحظات الجميلة." ردت نورة بابتسامة، "لكننا سنعود غدًا لنلعب من جديد!". ودّعوا الحديقة بأمل وحب، وذهبا إلى بيوتهم، يحملون في قلوبهم ذكريات يوم مليء بالفرح والمغامرات.