31st Jan 2025
في صباح مشمس، قالت مريم لصديقتها ليلى: "أنا أحب قريتي بونوارة! إنها مثل الجنة على الأرض!" كانت بونوارة تقع بين الجبال الخضراء، وتفوح منها روائح الأزهار. ذهبت مريم وليلى إلى حقل الأزهار الزاهية. كانت الألوان تتلألأ في ضوء الشمس، وضحكتهما تملأ الهواء. قال ليلى: "أحب اللعب هنا!" فردت مريم: "والعصافير تغني معنا!"
مع حلول المساء، اجتمعت مريم وأهلها في ساحة القرية. ذاقت مريم الطعام اللذيذ الذي حملته والدتها، ثم قالت: "يا له من طعام رائع!" ثم تحدث والدها قائلاً: "بونوارة مليئة بالحب والعائلة." نظرت مريم إلى المزارع وأشجار الزيتون، وفكرت: "حقًا، تراب قريتي يغمرني بالذكريات ويجعلني أشعر بالسعادة."
في مساء اليوم التالي، قررت مريم أن تدعو جيرانها للانضمام إليها في نزهة بالحديقة القريبة. كانت ترغب في مشاركة حبها لبونوارة معهم. عندما اجتمع الجميع، بدأ الأطفال باللعب والضحك على العشب الأخضر. قالت جارة مريم، السيدة فاطمة، "حقًا، هذه القرية تعلمنا معنى السعادة البسيطة." ابتسمت مريم وشعرت بالفخر.
في لحظة هدوء، جلست مريم تحت شجرة زيتون كبيرة وتذكرت قصص جدتها عن الأيام القديمة في بونوارة. فتحت عينيها ونظرت إلى السماء الصافية، وقالت لنفسها: "أنا ممتنة لكل لحظة هنا." لمست التراب بيدها وشعرت بدفء الأرض الأم.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، كانت الشمس تغرب خلف الجبال، ملونة السماء بألوان برتقالية وذهببية. قالت مريم للجميع: "لننسى أبدًا جمال قريتنا وأحبتنا الذين يشاركوننا كل لحظة." وافقها الجميع بالرأي، وعادوا إلى منازلهم بقلوب مفعمة بالحب والامتنان لبونوارة الغالية.