17th Feb 2025
في قرية هادئة، كان يعيش طفل يدعى سامي. سامي كان يحب حديقة الزهور التي بجوار منزله. كل يوم كان يأتي إلى الحديقة ويقول: "أحب هذه الزهور، إنها تجعلني سعيدًا!". كانت الزهور بألوان متنوعة، مثل الأحمر والأصفر والوردي. وفي يوم من الأيام، قررت الزهور أن تتحدث معه وتشاركه حديثًا رائعًا.
أجابت الزهور: "نحن نحبك أيضًا، أيها الفتى الطيب! دعنا نساعدك!". ابتسم سامي وقال: "كيف يمكنكم مساعدتي؟". أجابت الزهور: "استخدم عطركم لنجاحك، ورحمتم سيساعدكم على أن تكونوا متواضعًا". قرر سامي أن يساعد أهل القرية بالزهور الملونة وأصبح مشهورًا. لكن لم ينسَ أن يبقى متواضعًا ويحب أصدقاؤه.
في أحد الأيام، جاء سامي إلى الحديقة وهو يحمل فكرة جديدة. قرر أن يصنع باقات من الزهور الملونة ويهديها لأفراد القرية، ليُدخل السعادة إلى قلوبهم. بدأ سامي يجمع الزهور برفق، وكان كل زهرة تهمس له كلمات تشجيع وحب. عندما انتهى، كانت الباقات جاهزة وعطرها يفوح في المكان.
خرج سامي إلى شوارع القرية وبدأ بتوزيع الباقات على الجميع. كان الجميع يبتسمون ويشكرونه على هذه الهدية الرائعة. شعر سامي بسعادة كبيرة في قلبه، وفهم أن الحب والعطاء لا يفرح الآخرين فقط، بل يملأ قلبه بالفرح أيضًا. هذا اليوم، عرف سامي كيف يمكن للزهور وغيرتها أن تصنع فرقًا كبيرًا.
عندما عاد إلى الحديقة، قالت الزهور له: "لقد فعلت شيئًا رائعًا اليوم، يا سامي!". كان سامي يشعر بالامتنان للزهور التي ألهمته ليكون شخصًا أفضل. وعاهد نفسه أن يستمر في نشر الحب والنجاح والتواضع بين الناس، تمامًا كما فعلت الزهور معه. وهكذا أصبح سامي والزهور أصدقاءً دائمين، يعملون معًا لنشر السعادة في قريتهم.