19th Dec 2023
كان هناك مد منتشر في السماء، كان يضيء بألوان مختلفة، كل لون يرمز إلى حرف من حروف المد. كان المد يرقص في السماء ويرسم أشكالاً جميلة ومدهشة.
في يوم من الأيام، ظهر طائر صغير يُدعى عبد الله، كان يحمل لوحة تعليمية تحتوي على حروف المد. كان عبد الله يطير من مكان إلى آخر وهو يعرض الحروف على الجميع، حتى يتعلموا كيفية نطقها واستخدامها في الكلمات.
وفي يوم آخر، كان هناك طفل صغير يُدعى علي، كان يجلس في حديقة الأطفال وهو يقرأ كتابًا يحتوي على حروف المد. كان يتأمل الحروف ويحاول تكوين كلمات صغيرة بها. كانت هذه الحروف تثير فضوله وتساعده على توسيع مفرداته.
وفي المدرسة، كان المعلم يشرح حروف المد للتلاميذ في الفصل. كان المعلم يستخدم ألوانًا جميلة ومبهجة لكتابة الحروف على السبورة. كان التلاميذ يستمعون بانتباه ويحاولون تكرار الحروف بصوت مرتفع، حتى يتمكنوا من استخدامها بشكل صحيح.
كانت حروف المد تعطي اللغة العربية جمالًا ورونقًا خاصًا. كل حرف يحمل في طياته الكثير من القصص والكلمات والمعاني. وبفضل حروف المد، أصبح الجميع قادرين على التعبير والتواصل بطلاقة وسهولة.