2nd Mar 2025
في يوم من الأيام، ذهب حسان إلى الحديقة للاستمتاع واللعب. وعندما كان عائداً، لاحظ شيئاً غريباً. قال بدهشة: "لمَ يسير النمل في خط مستقيم؟". لم يكن يعرف السبب. ولكنه كان فضولياً جداً حول هذا الأمر.
أثناء سيره، ركض نحو والده الذي كان يجلس على مقعد. قال حسان: "يا والدي، تعجبت من أمر اليوم!". نظر إليه والده وسأله، "ما هو الأمر الذي يعجبك؟" وقعت أسئلة حسان في قلبه.
أوضح حسان الأمر قائلاً: "النمل يسير ضمن خطوط مستقيمة، فما المغزى من وراء ذلك؟". ابتسم والده، وأجاب: "أوه، هذا مثير للاهتمام يا بني! النمل يمتلك مستشعرات تساعده على السير في استقامة!".
تابع والده حديثه، "كما أن النمل يستخدم مادة تسمى الحمض الفورميك. هذه المادة تساعده في معرفة طريق العودة إلى عشه". كان حسان متشوقًا لمعرفة المزيد!
سأل حسان، "هل يمكن للنمل الدفاع عن نفسه؟". أجاب والده: "نعم، يستخدم النمل الحمض الفورميك للدفاع عن نفسه أيضاً، فهو قوي!". كان حسان متعجبًا حقًا من كل هذا.
في اليوم التالي، أخذ حسان فكرة جديدة. أحضر دواء النمل ووضعه على خط سير النمل. كان قلقًا ولكنه فضولي.
عندما رأى النمل، لاحظ شيئًا غريبًا! بدأ النمل يتشتت، ولم يعد يسير في خط مستقيم. قال حسان بدهشة: "انظر بالفعل! النمل لا يسير بشكل مستقيم!".
فهم حسان الآن ما حدث. أدرك أن دواء النمل جعل النمل يفقد خاصية الاستشعار. قال في نفسه: "إذن، أنا تعلمت شيئًا جديدًا اليوم!".
هذا الاكتشاف جعل حسان يشعر بالفخر. كم كان يوماً مليئًا بالاستكشافات والمغامرات. يعود إلى والده ليخبره عن ذلك.
حسان كان سعيدًا جداً ويقول: "أليس من الرائع أن نفهم كيف يعمل كل ما حولنا؟". ضحك والده وقال: "نعم يا بني، العلم مفتاح اكتشافات جديدة!".