19th Apr 2025
في أحد الأيام السعيدة، جلس الأمير في قصره يتأمل المدينة من نافذته. قال في نفسه: "أنا بحاجة إلى عروس، لذلك سأقيم حفلة كبيرة!" تسارعت الفتيات في المدينة لحضور الحفل، وبدأت كل واحدة منهن تتخيل كيف ستبدو عندما ترقص أمام الأمير.
في يوم الحفلة، كان القصر مليئًا بالزهور والأضواء المتلألئة. أقبلت الفتيات مرتديات أجمل الثياب، وكل واحدة تنادي الأخرى: "هل تظنين أن الأمير سيختارك؟" ضحكت الأوزان وتمنوا أن يجلب لهم الحظ. قال الأمير وهو مبتسم: "أراكم جميعًا، لكن من هي الفتاة التي ستلفت انتباهي؟"
وقف الأمير في قاعة الرقص، مراقبًا الفتيات اللواتي كن يرقصن بمهارة وجمال. فجأة، دخلت فتاة بسيطة ترتدي فستانًا أزرق هادئ اللون، لم تكن الأجمل ولا الأكثر تزينًا، لكنها كانت تحمل في عينيها بريقًا مختلفًا. اقترب الأمير منها وقال: "ما اسمك؟" ابتسمت الفتاة بلطف وأجابت: "اسمي ليلى".
استمرت الليلة، والأمير لا يرفع عينيه عن ليلى. كانت ترقص برشاقة وتضحك مع الفتيات الأخريات، ولكن كان لديها شيء خاص يجعلها مميزة عن الجميع. عندما انتهت الموسيقى، اقترب منها الأمير مرة أخرى وقال: "أود أن أتحدث معك بعيدًا عن الضوضاء". وافقت ليلى بخجل وتبعته إلى الحديقة المليئة بالزهور الجميلة.
تحت ضوء القمر، جلسا يتحدثان لساعات. اكتشف الأمير في ليلى الذكاء والطيبة والموهبة في الرسم، وهو ما كان الأمير يحبّه. قال لها: "لقد وجدت فيك ما كنت أبحث عنه طوال الوقت. هل تقبلين أن تكوني زوجتي؟" أومأت ليلى برأسها موافقة، وبهذا انتهت الحفلة بطريقة لم يتوقعها أحد، إذ وجد الأمير عروسه في قلب فتاة بسيطة ولكنها مميزة.