8th Feb 2025
في قديم الزمان، كانت هناك قرية صغيرة تسمى غصيبة. قال مانع بن ربيعة المريدي بفرح: "هذه القرية ستكون مكاناً عظيماً!" ومع مرور الوقت، كبرت القرية وأصبحت تُعرف باسم الدرعية. كانت الدرعية مليئة بالأشجار والبيوت الطينية. الأطفال يلعبون في الشوارع والأهالي يتبادلون الحديث.
في أحد الأيام، جاء الأمير محمد بن سعود إلى الدرعية. قال بصوت قوي: "سأجعل بلادي قوية وموحدة!" ثم التقى بالعالم الجليل الشيخ محمد بن عبدالوهاب. قال الشيخ: "معاً سنتبع نهج الحق وننشر العدل!" وهكذا، بدأت الدرعية تؤسس أساس الدولة السعودية الأولى.
اجتمع أهل الدرعية في ساحة القرية لسماع خطبة الأمير محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب. قال الأمير بحماسة: "بمساعدة الجميع، سنبني أمة قوية تتبع الحق والعدل!" ووافق الشيخ قائلاً: "الإيمان والعمل الصالح هما السبيل إلى النجاح." وهتف الناس بأصوات عالية تأييداً لهذا الهدف العظيم.
وبدأت الدرعية تشهد تغييراً كبيراً. انتشرت المدارس والمساجد، وأصبح الناس يتعلمون ويتعاونون لبناء مجتمع قوي ومتحد. كان الأطفال يعلقون الأعلام على الأشجار، ويغنون أغانٍ تحكي عن الشجاعة والوحدة، وهم يحلمون بمستقبل مشرق.
وفي يوم مشمس، اجتمع الجميع ليروا الأمير محمد بن سعود يعلن بدء تأسيس الدولة السعودية الأولى. قال بصوت مفعم بالفخر: "اليوم نبدأ صفحة جديدة في تاريخنا!" وعندما انتهى الخطاب، ارتفعت أصوات التصفيق والهتافات، وكانت الدرعية تمتلئ بالأمل والفخر، وهي تدرك أن الصداقات والقيم العظيمة ستظل أساساً قوياً لمستقبلها.