Author profile pic - hamid lou

hamid lou

9th Mar 2025

حماد وحورية البحر

في قرية صغيرة، كان هناك شاب وسيم اسمه حماد. بينما كان يتجول في الغابة، رأى جنيّة جميلة تظهر كل ليلة. قالت له: "هل تعرف أنني أضع الحناء في يديك لأنني أحبك يا حماد؟" رد حماد مبتسمًا: "نعم، أنا أراك كل ليلة وأشعر بسعادة كبيرة!" محاولا إخفاء هذا السر عن كل أهل القرية.

A handsome young man, Hamad, with short black hair and wearing a traditional white thawb, standing in a lush green forest, smiling at a beautiful sea fairy, digital art, vibrant colors, enchanting atmosphere, warm and inviting light, high quality

لكنّ أم حماد اكتشفت هذا السر، فحزنت الجنيّة وعادت إلى بلدها البعيد. شعر حماد بحزن عميق، وقرر البحث عنها. "أين أنت يا حبيبتي؟" كان ينادي في الليل، فلم يكن لديه سواها. وبعد أيام، أعدّ حماد خطة ليعيدها ويجمعهما معًا مرة أخرى.

A magical sea fairy, with long flowing hair and a shimmering dress, putting henna on Hamad's hand, in a beautiful underwater scene with colorful fish and coral, illustration, vibrant and magical, child-friendly, high quality

في إحدى الليالي، بينما كان حماد يجلس حزينًا تحت شجرة كبيرة، سمع صوتًا خافتًا يأتي من البحيرة القريبة. اقترب بحذر ووجد ورقة عائمة تحمل رسالة مكتوبة بالحناء. قرأ حماد الرسالة بصوت عالٍ، وكانت تقول: "يا حماد، إذا كنت حقاً تريد العودة إليّ، اتبع النجوم إلى شاطئ البحر الكبير في الليلة القادمة." لمعت عيناه بالأمل من جديد وقرر أن يتبع هذه التعليمات.

في الليلة التالية، انطلق حماد بحماس نحو شاطئ البحر الكبير، حيث كان النجم يهديه الطريق في السماء. عندما وصل، وجد الجنيّة تطفو برشاقة فوق الأمواج مع ضوء القمر. قالت له بابتسامة: "لقد كنت أنتظر هذه اللحظة يا حماد." فاقترب منها وأمسك بيدها، وعاد لهما الفرح.

عادت الجنيّة مع حماد إلى القرية، حيث قررت أن تعيش بين الناس وتكون جزءاً من حياتهم. رحب بها أهل القرية بفرح، وسرعان ما أصبحت جزءًا من عائلته. شعر حماد بسعادة لا توصف لأنه أخيرًا وجد حبيبته، وعاشا معاً بسلام ومحبة في قريتهم الجميلة.