Author profile pic - حمزة السلماني

حمزة السلماني

5th Aug 2023

خطورة اللعب بالهاتف

كان هناك طفل صغير يدعى أحمد، يعشق اللعب بالهاتف الذكي. في يوم من الأيام، جلس في غرفته وبدأ يلعب بالهاتف. كانت أنوار الهاتف مشعة وملونة جميلة، تجذب انتباهه وتجعله مستمتعًا.

طفل يجلس في غرفته يلعب بالهاتف الذكي.

أحمد كان متركزًا على اللعبة التي يلعبها على الهاتف. كان يشعر بالسعادة والإثارة عندما يتغلب على المستويات الصعبة ويكسب النقاط. لكنه لم يكن مدركاً للخطر الذي ينتظره.

كلما قضى أحمد وقتًا أطول في اللعب بالهاتف، زادت غروره وانغماسه في العالم الافتراضي. بدأ يهمل دراسته وعلاقاته الاجتماعية. تجاهل صديقه المقرب وأفراد عائلته.

مع مرور الوقت، أصبحت صحة أحمد تتدهور. أصبح يعاني من آلام الرقبة والظهر. كما بدأ يشعر بالاكتئاب والوحدة. كان هاتفه هو الشيء الوحيد الذي يهتم به.

تذكر أحمد يومًا ما كلام والديه عن خطورة اللعب المفرط بالهاتف. قرر أن يترك الهاتف جانبًا ويعود للحياة الحقيقية. قام بتحقيق التوازن بين استخدام الهاتف والقيام بأنشطة أخرى مفيدة مثل القراءة وممارسة الرياضة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح أحمد أكثر سعادة ونشاطًا. عادت درجاته الدراسية للارتفاع وتعززت علاقاته الاجتماعية. أدرك أهمية استخدام الهاتف بشكل معتدل والاستمتاع بالحياة الحقيقية.