9th Mar 2025
في يوم مشمس في الروضة، نظّمت المعلمة ليلى درسًا ممتعًا عن المشاعر. قالت: "الفرحة، الحزن، والغضب، كلنا نشعر بها! ماذا عنكم؟" ؛ ثم رأت مريم ترفع يدها. أجابت مريم: "أنا أشعر بالفرح عندما ألعب مع أصدقائي!".
أحضر الطلاب ورقة كبيرة مليئة بالرسومات. قال أحمد: "دعونا نرسم مشاعرنا!". بدأوا برسم وجوه سعيدة وحزينة وغاضبة، وكل واحد منهم كان يشرح عن شعوره. ابتسمت المعلمة ليلى وقالت: "ممتاز، أنتم أفضل رسامين!".
ثم قالت المعلمة ليلى: "الآن، لنلعب لعبة المشاعر! سأقول شعورًا وأنتم تمثلون كيف يبدو وجهكم إذا كنتم تشعرون بهذا الشعور." بدأت بقول "السعادة"، وقفز الأطفال بسرعة وبدأوا يبتسمون بوجوه مشرقة، وامتلأ المكان بالضحكات.
بعد ذلك، قالت المعلمة: "والآن، ماذا عن الحزن؟" جلس الأطفال على الأرض وأمالوا رؤوسهم إلى الأسفل، وظهرت على وجوههم تعبيرات حزينة. شعرت المعلمة ليلى بالفخر عندما رأتهم يفهمون المشاعر بشكل جيد.
وأخيرًا، قالت ليلى: "لنحاول الغضب!" عبس الأطفال وتظاهروا بأنهم غاضبون، لكنهم انفجروا بعدها بالضحك لأنهم لم يستطيعوا التوقف عن الابتسام. أنهت المعلمة الدرس بقولها: "أحسنتم جميعًا، تعلمنا اليوم عن المشاعر بطريقة ممتعة!".