4th Sep 2024
كان هناك طالبة في الصف السادس تدعى ليلى. في يوم من الأيام، شعرت ليلى بالحزن لأنها اعتقدت أن درس المضاف والمضاد إليه صعب جداً. كانت تخاف من أن تفشل في فهمه. في الطريق إلى المنزل، جلست ليلى على أحد المقاعد في الحديقة.
تأمّلت ليلى في الأشجار الخضراء والزهور الجميلة من حولها. قررت أنها بحاجة إلى المساعدة. فجأة، رأت أستاذتها، السيدة فاطمة، تمشي في الحديقة. اقتربت ليلى منها.
'مرحبا يا ليلى، لماذا تبدين حزينة؟' سألت السيدة فاطمة. أخبرت ليلى أستاذتها عن خوفها من درس المضاف والمضاد إليه. ابتسمت السيدة فاطمة وقالت: 'لا تقلقي، سأساعدك.'
جلست ليلى مع السيدة فاطمة على العشب. بدأت السيدة فاطمة بشرح الدرس بطريقة سهلة وواضحة. استخدمت أمثلة بسيطة مثل الأسماء والصفات، فبدأت ليلى تفهم شيئاً فشيئاً.
بعد مرور بعض الوقت، شعرت ليلى بالسعادة والثقة. كانت تعرف الآن كيفية التعامل مع المضاف والمضاد إليه. شكرت أستاذتها قائلة: 'أنا سعيدة لأنني طلبت مساعدتك!' عادت ليلى إلى منزلها بابتسامة كبيرة على وجهها.