10th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجل فقير يُدعى سمير. كل يوم، كان سمير يجلس على حجره القديم في السوق، يسأل الناس: "هل يمكنني مساعدتكم؟" hearts ردو بوجوه حزينة، ولكن سمير كان دائمًا مبتسمًا. ذات يوم، بينما كان يتناول طعامه، سمع صوتًا قادمًا من الغابة. "هل من أحد هنا؟" سأل الصوت. نادى سمير، "أيها الصوت، أنا هنا!".
بعد لحظات، ظهر ثعلب ذكي. قال الثعلب: "سمير، لقد رأيت صلاح قلبك! سأعطيك فرصة لتصبح ملكًا!" فرح سمير. قال: "كيف؟" أجاب الثعلب: "استخدم حكمتك، واجمع الناس معًا، وستحصل على كل ما تريد!" بدأ سمير في مساعدة أهل قريته، وما لبث أن تحولت القرية إلى مملكة جميلة تحت حكمه الحكيم.
بدأ سمير بتنظيم اجتماعات في ساحة القرية، حيث كان يستمع لشكاوى الناس وأفكارهم. كان يقول دائمًا: "القوة في الوحدة، والحكمة في الاستماع". بمرور الوقت، بدأ الناس يشعرون بأنهم جزء من عائلة واحدة، وبفضل جهود سمير، تحسن الوضع الاقتصادي والاجتماعي للجميع.
في يوم من الأيام، جاء رجل عجوز غريب إلى القرية. قال لسمير: "لقد سمعت عن حكمتك وقلبك الطيب، وأريد أن أرى ذلك بعيني." رحب سمير بالرجل العجوز وأخذ يعامله بكرم وحب. في نهاية زيارته، أعلن الرجل العجوز أنه كان ملكًا لأرض بعيدة، وأراد أن يسلم عرشه لسمير تقديرًا لحكمته وروحه المعطاءة.
وهكذا، أصبح سمير ملكًا بالفعل، لكنه لم ينسَ أبدًا أصله ولا قريته الصغيرة. كان يزور القرية باستمرار ويتأكد من أن الجميع فيها سعداء ومتحدون. علّم سمير الجميع أن الملك الحقيقي هو الذي يخدم شعبه بقلب مفتوح، وأن العرش ليس مجرد كرسي ملكي، بل هو مسؤولية عظيمة.