27th Dec 2024
قال محمد، "واو، ما أجمل منظر الجبل!" وكان يشعر بالإثارة وهو يتسلق الجبل. بعد قليل، وصل إلى منتصف الطريق ورأى فتحة كبيرة في الجبل. دخل محمد إلى الكهف ووجد نفسه في عالم مظلم. استخدم مصباح هاتفه لإضاءة الطريق. عندما بدأ ينظر حوله، اكتشف أن الجدران كانت مزينة برسومات هندسية ونباتية وحيوانية!
أخذ محمد الطباشير من الأرض وقرر أن يشارك إبداعه مع الجدران. "لن أرسم شيئًا خاصًا!" قال بفخر. بدأ برسم شمس مشرقة وأشجار وماشية. كانت رسوماته تبدو رائعة تحت ضوء مصباحه. شعر بالسعادة لأنه أضاف لمسة خاصة إلى الكهف. أراد أن يعود مرة أخرى ليرى كيف تبدو رسوماته بعد فترة.
بعد أن أنهى محمد رسوماته، بدأ يسمع صوت قطرات الماء تتساقط في الكهف. كان الصوت يضيف جواً من السحر والغموض إلى المكان. فجأة، رأى شيئاً يلمع في زاوية من الكهف. اقترب ببطء واكتشف أنه حجر كريم صغير. قرر أن يتركه في مكانه كي لا يفسد جمال الطبيعة الذي وجده.
قبل أن يغادر، التقط محمد صورة لكل رسوماته باستخدام هاتفه، ليحتفظ بالذكرى. شعر بالفخر لأنه أضاف لمسة فنية إلى عالم الكهف السري. حين بدأ في العودة إلى مدخل الكهف، تمنى أن يشارك هذه التجربة مع أصدقائه حتى يأتوا معه في المرة القادمة.
خرج محمد من الكهف ونظر إلى الأفق. كان الغروب قد بدأ يلون السماء بألوانه الزاهية. شعر بالامتنان لهذه المغامرة التي أضافت إلى حياته لحظات من الفرح والاكتشاف. وعد نفسه بالعودة مرة أخرى واكتشاف المزيد من كنوز الطبيعة المخفية.