11th Dec 2025
في البصرة، كان هناك عالم عظيم اسمه الخليل بن أحمد الفراهيدي. كان يعلّم طلابه بفرح ويقول: "العلم نور يُضيء الدروب!". كان لديه عقل ذكي وقلب طاهر، يحب البحث عن المعرفة. يوماً ما، بينما كان جالساً مع طلابه، قال: "دعونا نتعلم شيئاً جديداً عن اللغة!". تحمس الطلاب وأخذوا يكتبون.
بعد سنوات من الدراسة، قرر الخليل أن يؤسس علم العروض. قال بفخر: "سأصنع شيئًا يساعد الجميع على فهم الشعر!". غاص في الكتب والتأمل، و بدأ يكتب أول معجم للغة العربية. كان يعمل بجد، حتى قال عنه البعض: "كان الخليل يملك الدنيا بعلمه وعقله، لكنه كان متواضعًا!".