16th Dec 2024
في صباح مشمس، قال سامي لأخته مريم: "أنا جائع!". أجابت مريم بابتسامة: "دعنا نأكل معًا!". أخذوا شطائرهم وأعدوا النباتات الطازجة. شدت مريم شطيرتها وسألت: "كيف ينزل الطعام إلى المعدة؟". ضحك سامي وأجاب: "دعني أخبرك عن الرحلة المثيرة للطعام!".
بعد أن نلتهم الطعام، يسقط في المعدة مثل حبة رمل في البحر. هنا، تبدأ حرب صغيرة! العصارات والأحماض تساعد في تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة جداً. ثم تمر هذه القطع إلى الأمعاء، حيث يأخذ الجسم كل الفائدة منها. ولكن ما الذي يحدث بعد هذا؟ الفضلات تبقى وتخرج من الجسم كما لو كانت طائراً ينطلق في السماء!.
ابتسمت مريم وقالت: "هذا مذهل! تخيل كل هذه التفاصيل في جسمنا، وكأنها مغامرة سحرية!". أضاف سامي بحماس: "نعم، وبعد أن تأخذ الأمعاء كل الفائدة من الطعام، تبدأ عملية إعادة البناء في الجسم، حيث يستخدم الجسم العناصر المفيدة لبناء العضلات والعظام وحتى الدماغ!". كانت مريم متحمسة وقالت: "يعني طعامنا يساعدنا في أن نكون أقوياء وأذكياء!".
ثم نهضت مريم وقالت: "أعتقد أنه يجب عليّ اختيار طعامي بعناية أكثر الآن!". أومأ سامي برأسه وقال: "نعم، وأيضاً يجب أن نشرب الكثير من الماء لأنه يساعد في نقل العناصر الغذائية في جسمنا بسهولة". ضحكت مريم وقالت: "حسنًا، سأبدأ بشرب الماء الآن، فأنا لا أريد أن تكون رحلتي بدون ماء!".
وعندما خرجوا إلى الحديقة، شعروا بالنشاط والحيوية. قال سامي: "الطعام ليس مجرد شيء نأكله ليملأ بطننا، بل هو صديقٌ يساعدنا في النمو والتعلم". وأجابت مريم: "أعتقد أنني سأحب هذه الرحلة أكثر وأكثر، وكل يوم سأتعلم شيئًا جديدًا عن جسمنا العجيب".