23rd Jul 2025
كانت مريم فتاة صغيرة تعيش في قرية صغيرة. هي تحب الرسم كثيرًا، لكنها كانت تسمع دائمًا من أهلها: "لن تصلي إلى أي شيء". لكن مريم كانت تؤمن بنفسها، فقالت: "سأظهر للعالم ما يمكنني القيام به!". أرادت أن تكشف عن مواهبها وأن تتطور في فنها. في أحد الأيام، قررت أن ترسم جدارية كبيرة في ساحة القرية.
واجهت مريم العديد من التحديات. كان هناك من يسخر منها ويقول: "لا يمكن لهذه الفتاة تحقيق شيء!". لكنها قالت لنفسها: "سأعمل بجد وأكثر!". بدأت ترسم وتستمتع، وبهذا الشكل، اكتسبت الثقة في نفسها. وبعد أشهر قليلة، أصبحت الجدارية الفريدة من نوعها تأخذ أنفاس الجميع. وفي يوم من الأيام، جاء الجميع ليتحدثوا عن مريم وعن نجاحها، وحتى أهلها أصبحوا فخورين بها.
وذات يوم، قررت مريم أن تنظم معرضًا صغيرًا في الساحة لعرض لوحاتها ورسوماتها. عملت بجد على تنظيمه وطلبت من أهل القرية أن يأتوا لرؤية ما قدمته. يوم المعرض كان ممتلئًا بالضحك والفرح، وقد أدهشت مريم الجميع بموهبتها الفذة وحبها للفن.
بعد نجاح المعرض، تلقت مريم دعوة من مدرسة الفنون في المدينة الكبيرة. كانت فرصة لا تعوض، فأهل القرية وأهلها شجعوها على الذهاب لتتعلم المزيد وتحسن من مهاراتها. بفضل تشجيعهم وإيمانها بنفسها، انطلقت مريم في رحلة جديدة لتحقيق أحلامها الكبيرة.
في المدينة، تعلمت مريم أشياء جديدة وتعرفت على فنانين موهوبين من جميع أنحاء البلاد. لم تنسَ أبداً قريتها الصغيرة وأهلها الذين آمنوا بها. وذات يوم، عادت مريم إلى قريتها، لكن هذه المرة كفنانة مشهورة، تحمل في قلبها حبًا وشكرًا لكل من ساعدها في رحلتها نحو النجاح.