
28th Oct 2024
في قرية صغيرة، كان هناك صبي يُدعى علي. كان علي فضولياً جداً، يحب اكتشاف الأشياء الجديدة. يومًا ما، وجد ساعة قديمة في سقف منزله. كانت الساعة تتلألأ بشعاع غامض، وعندما لمسها، بدأ الضوء يضيء من حوله.
فجأة، انطلق علي في رحلة غريبة عبر الزمن. ظهرت له صور مجسمة باللون الذهبي، وأخذته الساعة إلى زمن النبي إبراهيم. هناك، رأى القصة العظيمة للإيمان والشجاعة. تعلم أن الإيمان بالله هو السبيل لتحقيق المعجزات.
بعدها، انتقل علي إلى زمن النبي موسى. رأى كيف قاد موسى شعبه إلى الحرية. تعلم درساً عن الصبر والقوة في الأوقات الصعبة. بفضل الساعة، اكتسب حكمة عظيمة لن ينسى.
ثم ذهب إلى زمن النبي محمد. شهد كيف كان يُعلم الناس القيم والأخلاق. شعر علي بسعادة كبيرة عندما رأى كيف تجمع الناس حول النبي ليكتسبوا المعرفة. أدرك أن التعليم والمعرفة هما نور الحياة.
في النهاية، عاد علي إلى قريته. كان قلبه مليئًا بالحكمة والتجارب التي اكتسبها. قرر مشاركة ما تعلمه مع أصدقائه وعائلته. فهم أن قصص الأنبياء ليست مجرد حكايات، بل هي دروس تدل على سبيل الخير والحق.