11th Feb 2025
كان هناك طفل صغير يُدعى سامي، يحب اللعب كثيرًا على جهاز الآيباد. كان يجلس في زاوية غرفة المعيشة، ويعتمد على جهازه في اللعب لساعات طويلة. بينما كان سامي غارقًا في لعبه، دخلت والدته إلى الغرفة. نظرت إليه بقلق وقالت له: "يا حبيبي، لا تلعب بالآيباد أثناء ربطه بالكهرباء، فهذا خطر عليك." أضافت: "هيا، الوقت قد تأخر، يجب أن تخلد إلى النوم الآن." سامي أومأ برأسه ولكنه لم يكن يريد التوقف عن اللعب. في هذه الأثناء، دخلت فراشة ملونة من النافذة، تطير حوله برشاقة.
فجأة، أطفأت والدته الأنوار، وظهر مصباح كهربائي صغير ينبعث منه ضوء خافت. كان المصباح يتحدث مع سامي: "مرحبًا، أنا المصباح الكهربائي، وأود أن آخذك في رحلة مثيرة. هل ترغب في أن تتعلم كيف نصنع الكهرباء؟" نظر سامي إلى والدته التي ابتسمت وأومأت برأسها موافقة. بدأ المصباح يشرح له كيف تمر الكهرباء من محطات توليد الطاقة إلى منزله عبر الأسلاك. قال المصباح: "لكن يجب أن تكون حذرًا. الكهرباء ليست شيء يمكن التلاعب به." عندما انتهت الرحلة، عاد سامي إلى غرفته، وشكر المصباح على المعلومات الجديدة التي تعلمها.
عندما عاد سامي إلى غرفته، كان مليئًا بالمعلومات الجديدة. قال للمصباح: "أنا الآن أفهم أكثر عن الكهرباء وأهميتها، وسأكون أكثر حذرًا." عاد إلى سريره وخلد إلى النوم، وعينيه مغمضتين، وهو يفكر في كل ما تعلمه. في صباح اليوم التالي، قرر سامي أن يتوقف عن اللعب على الآيباد أثناء الشحن وأن يكون أكثر وعيًا بالأشياء التي قد تكون خطرة.
في اليوم التالي، عاد سامي من المدرسة مليئًا بالنشاط، وفكر في كيفية مشاركة ما تعلمه مع أصدقائه. قرر أن يخبرهم عن رحلته مع المصباح وكيف أن الكهرباء تساعد في الكثير من الأشياء، لكنها أيضًا قد تكون خطيرة إن لم نكن حذرين. اجتمع مع أصدقائه في ساحة اللعب وبدأ يروي لهم القصة بتفاصيل مثيرة، بينما كانوا يستمعون إليه بانتباه وحماس. شعر سامي بالفخر لأنه نشر المعرفة بينهم وجعلهم يدركون أهمية الحذر عند التعامل مع الأجهزة الكهربائية.
في المساء، وبعد أن أنهى واجباته المدرسية، دخل سامي إلى غرفة المعيشة حيث كانت والدته تشاهد التلفاز. جلس بجانبها وقال: "أمي، شكرًا لك على نصيحتك بالأمس، لقد تعلمت الكثير." احتضنته والدته بحنان وقالت: "أنا فخورة بك، يا سامي، لأنك أصبحت أكثر وعيًا." ابتسم سامي وشعر بالسعادة لأنه اتخذ خطوة نحو أن يكون مسؤولاً وآمنًا في تعامله مع الكهرباء.