27th Feb 2025
في ليلة باردة من شتاء عام 2007، وُلد سيف في مدينة صغيرة. كان الجميع نائمون، إلا أن سيف استيقظ وسأل والدته: "لماذا السماء زرقاء؟". ضحكت والدته وقالت: "لأنها جميلة، يا سيف! كل شيء جميل في العالم له سبب". سيف كان طفلاً فضولياً جداً، ويحب أن يكتشف كل ما حوله. في صغره، كان يكتب الأسئلة في دفتر صغير، ليبحث عن الأجوبة.
كبر سيف في عائلة محبة، لكن أولاده بقيت حزينة بعد وفاة والده. كان سيف يجلس وحده بعد المدرسة، يفكر في الأشياء الغامضة. بدأ بتفكيك الألعاب لمعرفة كيف تعمل. في يوم من الأيام، قال لأصدقائه: "أنا سأصبح عالمًا!". وأحلامه استمرت تكبر مع كل سؤال يطرحه ويريد الإجابة عليه.
في أحد الأيام، وبينما كان سيف يمشي في الحديقة، وجد طائرًا صغيرًا جريحًا. حمله بحذر إلى المنزل واعتنى به. بدأ يسأل والدته عن كيفية علاج الطيور، فساعدته في البحث عن المعلومات. باستخدام توجيهات والدته، صنع سيف ضمادة صغيرة للجناح المكسور للطائر. بعد أيام من العناية، بدأ الطائر يعود إلى قوته، وسيف شعر بالفخر لأنه استطاع مساعدة كائن حي.
بعد ذلك، قرر سيف أنه يريد أن يعرف المزيد عن الطبيعة والعلوم. بدأ يذهب إلى المكتبة بعد المدرسة، يطالع كتبًا عن الحيوانات والنجوم وكل شيء بينهما. كان يدهش أصدقاءه بكلمات جديدة وقصصًا مذهلة. أحيانًا، كان يروي لهم عن الأمور التي تعلمها، ويقول بفخر: "العلم يمكن أن يجعل العالم مكانًا أفضل!"
عندما بلغ سيف عامًا جديدًا، قررت والدته شراء تلسكوب لهدية عيد ميلاده. كانت مفاجأة رائعة لسيف، الذي كان يحلم بالنظر إلى النجوم عن قرب. في ليلة صافية، جلس سيف مع والدته ينظران إلى السماء من خلال التلسكوب. رأى النجوم والكواكب بعين جديدة، ووعد والدته بأنه سيواصل اكتشاف العالم بشغف وفضول لا ينتهي. ابتسمت والدته وقالت: "الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوات صغيرة، يا سيف العزيز."]}