12th Feb 2025
في الثاني والعشرون من شهر أوت، عبدالله جليل كان متحمساً. قال لأمه: "أنا ذاهب إلى مسابقة الانتقاء!" رضيت الأم، ولكنها نصحته: "كن حذراً وابذل جهدك!" عبد الجليل أخذ حقيبته وخرج من منزله. كانت رحلته إلى مدينة جنين مثيرة. شعر بالقلق والسعادة في قلبه. الطريق كان طويلاً وجميلاً. الأشجار كانت تتراقص في الهواء وسماء زرقاء فوقه.
وصل عبد الجليل إلى جنين بورزق. كل شيء كان مختلفاً! سمع صوتاً يقول: "مرحباً بك! هل أنت مستعد؟" تردد قليلاً لكنه أجاب: "نعم!" بدأوا التجهيز للدخول إلى المسابقة. كانت الإثارة في الهواء. عبد الجليل انطلق مع الآخرين، ضاحكاً ومبتهجاً. لكن الرحلة كانت مليئة بالتحديات. ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يا ترى؟ لا تذهبوا بعيداً فهناك الكثير من الإثارة قادمة في الحلقة القادمة.
تقدم عبد الجليل في المسابقة، وبدأت التحديات تتوالى عليه واحدة تلو الأخرى. كانت هناك مسابقة للقفز على الحواجز، ثم أخرى لسباق أكياس القماش. كان يتعرق من شدة الجهد، ولكنه لم يستسلم. كان يتذكر كلمات أمه وهو يواصل المحاولة، "كن حذراً وابذل جهدك!".
وبعد انتهاء الجولة الأولى، أعلن المنظمون قائلين: "حان وقت النتائج!" ظهر التوتر على وجه عبد الجليل، ولكنه كان واثقاً بأنه قدم أفضل ما لديه. وعندما نادى المذيع باسمه، قفز قلبه من الفرح. لقد فاز بالمركز الأول في المرحلة الأولى!
وبعد قصص النجاحات في المسابقة، جلس عبد الجليل تحت شجرة كبيرة، يشكر ربه على ما حققه. كان يعلم أن الجهد والعمل الجاد يؤتي ثماره. قرر العودة إلى منزله ومشاركة قصصه الممتعة مع أمه. كانت رحلة لن ينساها أبداً، وقد عاد منها مليئاً بالحماس والتجارب الجديدة.