23rd Feb 2025
كان هناك فتى صغير اسمه سامي يحب المغامرات. ذات ليلة، نظر إلى السماء ورأى النجوم تتلألأ. "يا إلهي، لو كنت أستطيع السفر إلى المحيط تحت تلك النجوم!" قال سامي. وبدون تفكير، قفز في قارب صغير وبدأ رحلته. عاين الماء من حوله، والنجوم كانت تضيء كالأقمار الصغيرة في السماء.
بينما كان سامي يبحر، قابل دلافين مرحة. "مرحباً! هل تريد أن تلعب معنا؟" سأل أحد الدلافين. ضحك سامي وقال، "نعم! أحب اللعب!" وبدأوا يقفزون معاً في الماء، تحت النجوم اللامعة التي كانت تراقبهم. كانت تلك الليلة مليئة بالمرح والضحك، ولم ينتهي المغامرة بعدما أصبح الفجر. عادت البحر إلى السكون، لكن قلب سامي امتلأ بالحكايات الجميلة.
عندما بدأ الشروق بالظهور، لاحظ سامي أن السماء بدأت تتغير ألوانها، من الأزرق الداكن إلى البرتقالي والأصفر الجميل. همست دلفينة صغيرة في أذنه، "هل ترغب في رؤية الشعاب المرجانية؟ إنها مذهلة في الضوء الأول." وافق سامي بحماس، وتبعتها الدلافين إلى مكان خلاب تحت الماء، حيث رآى الأسماك الملونة تسبح بمرح بين الصخور المرجانية.
بعد أن شاهد سامي هذا الجمال الطبيعي، قرر أن يأخذ استراحة على القارب. جلس وتأمل في جمال المحيط والهدوء الذي يحيط به. تمنى لو يستطيع أن يحكي لأصدقائه عن هذه التجربة الرائعة، وكيف أن الدلافين كانت أصدقاءه في هذه المغامرة السحرية.
مع غروب الشمس وعودة النجوم للظهور، أدرك سامي أن رحلته في المحيط قد انتهت. لكنه كان يعلم أن هذه الليلة ستظل في ذاكرته دائماً كنجم ساطع في قلبه. ودّع الدلافين، وعاد إلى الشاطئ حيث كان ينتظره والديه بقلوب دافئة، محملين بقصص جديدة يرويها لهم عن رحلته الممتعة بين النجوم والدلافين.