28th Jan 2025
في مخيم الزعتري، كانت ليلى فتاة شابة مليئة بالأحلام. كانت تحلم بأن تصبح خياطة مشهورة. في يومٍ من الأيام، قالت ليلى لصديقتها: "سأتعلم الخياطة وأصنع ملابس رائعة!" اقتربت من ورشة الخياطة في المخيم، وكانت تراقب المعلم وهو يشرح. الألوان والأقمشة كانت تثير حماسها!
بعد أشهر من التدريب والعمل الجاد، قررت ليلى المشاركة في مسابقة دعم المشاريع الصغيرة بفكرة مبتكرة. صممت ملابس للأطفال من مواد معاد تدويرها. "هذه الفكرة ستساعدنا جميعًا!"، قالت ليلى بحماس. عندما حملت جائزة الفوز، تحلق حولها الجميع يهنئونها. أسست مشروعها الخاص، وبدأت تدعم النساء الأخريات في المخيم. قصتها أصبحت رمزًا للأمل، تلهم الآخرين لتحدي الصعوبات وتحقيق الأحلام.
ذات يوم، زارت ليلى مدينة عمان للمشاركة في معرض خياطة دولي. كانت متحمسة جدًا، حيث أتيحت لها الفرصة لعرض تصاميمها الجديدة. عندما وقفت بين الحضور، شعرت بالفخر، خاصة بعد أن حظيت تصاميمها بإعجاب الجميع. أحد المصممين المشهورين اقترب منها وقال: "لديك موهبة فريدة، أود أن أعمل معك على مشروع مشترك!".
عادت ليلى إلى مخيم الزعتري مليئة بالفرح والأمل، وأخبرت الجميع عن العرض المذهل الذي تلقته. احتفل الجميع في المخيم بهذا الإنجاز، وكانوا فخورين بليلى، التي لم تنسَ دعمهم وتعاونهم خلال رحلتها. واصلت العمل بمثابرة، وبدأت في وضع خطط للمشروع القادم الذي سيجمع بين الكفاءة والإبداع.
ومع مرور الوقت، أنشأت ليلى مركزًا صغيرًا لتعليم الخياطة في المخيم، حيث يمكن للأطفال والنساء تعلم المهارات التي ستساعدهم في بناء مستقبل أفضل. أصبحت قصتها مصدر إلهام للجميع، ولم تكن مجرد خياطة، بل قائدة ورمزًا للأمل. وهكذا، أثبتت ليلى أن الأحلام يمكن أن تتحقق، مهما كانت الظروف صعبة، بالإصرار والعمل الجاد.