27th Jan 2025
في قرية هادئة، كانت هناك فتاة اسمها ليلى. جين أحرد إلا ماما، قالت لها "ليلى، لا تخرجي بعد المغرب!" ولكن ليلى كانت تعشق المغامرات. هي وتوأمها جنى يجلسان في الغرفة ويتحدثان، "ماذا لو عرفنا أصدقاء جدد؟" سألت جنى. ردت ليلى بحماس، "لنذهب إلى الحديقة!". في الحديقة، التقوا بفتى لطيف يدعى سامي، لكن لم يكن يعرف أن هذا سيقودهم إلى أسرار كبيرة.
مع مرور الأيام، أصبحت ليلى وسامي أصدقاء مقربين، وكانا يضحكان معاً. ذات يوم، قال سامي بفخر: "أنا أستطيع مساعدتك في الرياضيات!". لكن ليلى لم تكن تعرف أنه كان يخبئ سراً كبيراً. في المدرسة، بدأوا يتحدثون عن أشياء لا ينبغي لهم. وأخبرت جنى ليلى: "احترسي، سامي ليس كما يبدو!". لكن ليلى اعتقدت أن جنى غير صادقة، وكانت تواجه قراراً صعباً.
في أحد الأيام المشرقة، دعت ليلى جنى وسامي للذهاب إلى الغابة القريبة، حيث كان الهواء منعشًا والرائحة زكية. قالت جنى بحماس: "لنجمع الأزهار البرية!" فوافقوا جميعًا. أثناء جمعهم للأزهار، وجد سامي صندوقًا خشبيًا صغيرًا مدفونًا تحت شجرة قديمة. فتحوا الصندوق بحذر ليجدوا داخله رسالة قديمة مكتوبة بخط غريب. كتب فيها: "الأصدقاء الحقيقيون هم من يبقون معك في الأوقات الصعبة".
بدأت ليلى تتساءل عن مغزى الرسالة، بينما شعرت جنى بشعور غريب في قلبها. اعترفت سامي أنه كان يخفي سرًا عنهم، فقد كان يخشى أن تفقده أصدقاؤه لو عرفوا الحقيقة. قال بصوت متردد: "كنت أخشى أن أخبركم، ولكنني أحتاج لمساعدتكم. والدي كان يعمل في المدينة ويحتاج لمساعدة مالية". ابتسمت ليلى قائلة: "الأصدقاء الحقيقيون دائمًا يساعدون بعضهم البعض".
مع الوقت، تعاون الجميع لمساعدة والد سامي بطرق مبتكرة، مثل تنظيم سوق صغير في الحديقة لبيع الأشياء التي صنعوها بأنفسهم. بدأت ليلى تدرك أن الصداقة ليست مجرد مغامرات، بل دعم ومساعدة في الأوقات الصعبة. انتهت القصة بضحكاتهم تعلو أرجاء القرية، وهم يعرفون أن أسرار القلب تتطلب شجاعة وصدقًا، وأن الأصدقاء الحقيقيين هم من يبقون دائمًا بجانبك.