22nd Jan 2025
كان الطفل سامي، الطفل الصغير الجميل الوجه والشعر الأشقر، يسير بثقة إلى عيادة الأسنان. "أنا لا أخاف، لأن طبيب الأسنان جيد جدًا!" قال لزملائه في المدرسة، وهم ينظرون إليه في دهشة. العيادة مليئة بألوان ممتعة وألعاب، وكان هناك طبيب أسنان يرتدي قبعة ملونة ومبهجة. اقترحت إحدى الفتيات، "هل ستذهب لتفقد أسنانك فقط؟" أومأ سامي برأسه وقال، "نعم، وأيضًا لأخذ ملصق نجمة!"
عندما دخل سامي العيادة، رأى مقعد الأسنان الكبير. "هل هذا مقعد الطائرات؟" سأل وهو يضحك. "لا، هذا لتفريش الأسنان!" أجاب الطبيب وهو يستعد. بعد الفحص، أعطى له الطبيب فرشاة جديدة وملصق نجمة لامعة. تخرج سامي من العيادة وهو سعيد ويقول، "ذهبت لطبيب الأسنان، وعادت أسناني مثل الجواهر!".
بعد خروجه من العيادة، قرر سامي أن يري ملصقه الجديد لصديقه المقرب، علي. كان علي ينتظره في ساحة المدرسة، وعندما رأى الملصق اللامع، قال بانبهار، "واو، سامي! كيف حصلت على هذه النجمة؟" ابتسم سامي وقال، "قمت بتنظيف أسناني بانتظام وذهبت لطبيب الأسنان!"
في اليوم التالي، جمع سامي جميع أصدقائه في ساحة المدرسة وأخبرهم عن تجربته الرائعة. "أتعلمون؟ طبيب الأسنان لم يكن مخيفًا على الإطلاق،" قال سامي بحماس. ووضح لهم كيف أن الطبيب كان لطيفًا ويعطي الأطفال ملصقات كجوائز تشجيعية. شجعهم جميعًا على زيارة الطبيب، مما جعلهم يشعرون بالراحة والاطمئنان.
ومنذ تلك اللحظة، أصبح سامي معروفًا بين زملائه كالسفير الصغير لزيارة طبيب الأسنان. استمر في مشاركة قصصه اللطيفة والمشجعة، مما جعل العديد من زملائه يرغبون في تجربة الزيارة بأنفسهم. وهكذا، تعلم الأطفال من سامي أهمية العناية بأسنانهم والذهاب إلى الطبيب بانتظام، مع العلم أن هناك دائمًا ملصق نجمة ينتظرهم في النهاية.