10th Feb 2025
تذهب سارة إلى حفل المدرسة. كانت ترتدي الزي الوطني السعودي الجميل. "أنظروا إليّ! أنا أبدو رائعة!" قالت سارة بسعادة. الجميع كانوا يبتسمون ويشجعونها. مع الموسيقى، بدأت ترقص برقصات جميلة. كانت تشعر كأنها نجمة في السماء!
انتبهت سارة إلى أصوات ضحكات وأغاني الأصدقاء. "تعالوا وشاركوني الرقص!" نادت. مع كل خطوة، كانت تتلألأ الأضواء حولها. ضحك الأطفال وتراقصوا معًا، حيث كانت القلوب مليئة بالفرح. الحفل كان ممتعًا وملونًا, ومع لحظات جميلة لن تنسى!
بينما كانت سارة ترقص مع أصدقائها، جاء المعلم وأخذ الميكروفون. "يا أطفال، هل أنتم مستعدون لمسابقات الحفل؟" سأل بسعادة. صاح الجميع "نعم!" وتوجهوا نحو الساحة. شعرت سارة بالحماسة، وقررت أن تشارك في مسابقة الرقص. كانت متحمسة لرؤية من سيفوز!
بدأت المسابقة، وكان الأطفال يتنافسون بحماس. تحركت سارة بخفة ورشاقة، وتألقت في كل خطوة. كانت أصوات التصفيق تملأ المكان، والجميع يشجعونها. شعرت وكأنها تطير، وكانت تبتسم بفرح كبير. أخيرًا، أعلن المعلم: "والفائزة هي... سارة!".
قفزت سارة من الفرح وشكرت أصدقاءها على تشجيعهم. حصلت على ميدالية جميلة، وابتسمت وهي تتخيل كيف ستحدث الجميع عن هذا اليوم في المنزل. "هذا أفضل يوم في حياتي!" قالت وهي تحضن أصدقاءها. وعاد الجميع إلى الرقص واللعب، ليكملوا يومًا لا يُنسى مليئًا بالمرح والسعادة.