25th Jun 2025
في يوم جميل، كان سامر يلعب في ساحة المدرسة. فجأة، رآى قلماً ملوناً ملقياً على الأرض. قال بصوت عالٍ، "أهذا قلم لشخص ما؟ لابد أن أرجعه لصاحبه!". جرى سامر بسرعة إلى معلمته، السيدة ليلى. أبلغها قائلاً: "وجدت قلماً هنا، أريد أن أساعد في إيجاده لصاحبه!".
أعجبت المعلمة ليلى بأمانة سامر. نظرت إليه بابتسامة وقالت: "يا سامر، أنت مثال للصدق والأمانة!". قررت أن تُعطيه القلم لتساعده في البحث عن صاحبه. زاد فرح سامر عندما قالت له: "لنبدأ بإعلانه في الصف!". وعلى هذا، بدأ الطلاب في جمع المعلومات عن القلم المفقود.
في اليوم التالي، حضر جميع الطلاب إلى المدرسة وهم متحمسون لمعرفة ما إذا كان صاحب القلم سيظهر. وقف سامر أمام الصف وقال بصوت حماسي: "أصدقائي، إذا كنتم تعرفون شخصًا فقد قلمه، يرجى إخباري." بدأ الطلاب في التحدث فيما بينهم، محاولين تذكر أي شخص قد فقد قلماً مشابهاً.
بعد مرور بعض الوقت، اقتربت زميلته ليلى من سامر وقالت: "أعتقد أن القلم يمكن أن يكون لأحمد. لقد رأيته يستخدم قلماً مماثلاً في الفصل الأسبوع الماضي." ابتسم سامر وقال: "لنذهب إلى أحمد ونسأله!". توجه الاثنان إلى أحمد وسألانه بلطف عن القلم.
عندما رأى أحمد القلم بيد سامر، عبّر عن سعادته وقال: "نعم، إنه قلمي! شكراً لك يا سامر لأمانتك ولأنك لم تحتفظ به لنفسك." شكرته المعلمة ليلى مرة أخرى لحسن تصرفه وقالت: "يا سامر، أنت مثال يُحتذى به لكل الطلاب هنا." شعر سامر بالفخر والرضا، وعلم أن الأمانة هي دائمًا الطريق الصحيح.