25th Jan 2025
كان هناك ولد عبقري اسمه سامي. كان سامي يحب الرياضيات كثيراً. في يوم ما، قال لصديقه أحمد: "أحب حل الألغاز والأرقام! هل تستطيع مساعدتي في حل هذا اللغز؟" ضحك أحمد وقال: "بالطبع، لنبدأ!". جلس الاثنان معاً، أمام دفتر مليء بالأعداد. كان كلما حلوا لغزًا، يبتسم سامي برضا.
بعد أيام من العمل الجاد، أُقيمت مسابقة في المدرسة. جاء الوقت لعرض ما عملوا عليه. قالت المعلمة: "سامي وأحمد، أنتما الأذكياء جداً. كيف يمكننا مساعدتكما؟" ابتسم سامي وقال: "نحتاج رسومات لنشرح أفكارنا!". في نهاية المسابقة، حصلوا على جائزة كبيرة، لكن الأهم من ذلك، صنعوا ذكريات جميلة معاً.
بعد المسابقة، وجدا نفسيهما محاطين بزملائهما الذين كانوا يهنئونهم ويسألونهم عن الحلول التي توصلا إليها. قال أحمد بحماس: "لم يكن الأمر سهلاً، لكن العمل الجماعي جعل كل شيء ممكناً!". شعر سامي بالامتنان للصداقة التي جمعتهم، وقال: "الألغاز كانت ممتعة، ولكن العمل معك يا أحمد هو الجزء الأفضل!".
ذات يوم، قرر سامي وأحمد أن يستثمرا نجاحهما في مساعدة زملائهم في المدرسة. بدأوا بتنظيم ورش عمل صغيرة لشرح الرياضيات والألغاز للطلاب الذين يجدون صعوبة في ذلك. كانت الورشة الأولى ناجحة جداً، وبدأ الطلاب يشاركون أفكارهم ويتعاونون مع بعضهم البعض.
في نهاية السنة الدراسية، قامت المدرسة بتكريم سامي وأحمد لمساهمتهما الإيجابية في تعليم زملائهم. شعرا بالفخر ولم ينسيا شكر معلمتهم التي دعمتهم طوال الرحلة. أخيراً، قال سامي مبتسماً: "الألغاز هي عالمنا، لكن الصداقة هي الجائزة الحقيقية!".