31st May 2025
في صباحٍ جميل، استيقظ سامي فرحًا لأنه سيذهب مع والده إلى الحديقة. ارتدى سامي قبعته الزرقاء وحمل معه كرةً حمراء. حين خرجوا من البيت، وصلوا إلى طريق كبير. قال سامي: "بابا، هيا نعبر الطريق!" رد الأب: "توقف يا سامي، لا يمكننا العبور هكذا! انظر إلى الإشارة."
انتظر سامي بصبر حتى تحولت الإشارة إلى خضراء . قال الأب: "الآن يمكننا العبور بأمان!" ومسك بيد سامي. عبرا الطريق على ممر المشاة، وكان السائقون متوقفين. قال سامي: "أنا الآن أفهم! الإشارة الحمراء تعني توقف، والخضراء تعني اعبر." بعد قليل، وصلا إلى الحديقة، ولعب سامي بسعادة وقال وهو يضحك: "المرور آمن إذا اتبعنا القواعد!"
بعد أن لعب سامي في الحديقة لفترة، شعر بالعطش وقال: "بابا، هل يمكننا أن نشتري بعض العصير؟" ابتسم الأب وقال: "بالطبع يا سامي، لكن علينا العودة عبر الطريق بأمان أولًا." توجهوا إلى الإشارة الضوئية مجددًا وانتظروا حتى تحولت إلى اللون الأخضر ليعبروا الطريق.
عندما وقفوا في منتصف الشارع على الجزيرة الوسطى، لاحظ سامي أن هناك سيدًا مسنًا يقف مترددًا بجانب الطريق الآخر. قال سامي لأبيه: "بابا، لنساعده!" فاقتربوا من الرجل، وأمسك الأب بيد الرجل بينما أمسكت سامي بيده الأخرى، وساعدوه في العبور بأمان.
بعد أن وصلوا إلى الجانب الآخر، شكرهم الرجل بحرارة وقال: "أنتم رائعون! تعلمون الناس كيف يكون العبور آمنًا." ابتسم سامي وقال: "نحن نتعلم من الإشارة، والإشارة تعلمنا أن نكون آمنين." ثم استمتعوا جميعًا بعصيرهم، وشعر سامي بالفخر لأنه ساعد في نشر الأمان.