18th Dec 2024
في أحد الأيام، جلس الأستاذ في الفصل وكتب على السبورة الدالة الأسية الطبيعية وسأل الطلاب: "ماذا يحدث إذا حاولنا إيجاد تكامل هذه الدالة؟" نظرت الطالبات والطلاب لبعضهم البعض بتعجب, وأجاب أحدهم قائلاً: "أليس من الصعب؟" ابتسم الأستاذ وقال: "إنها واحدة من أجمل الخصائص الرياضية!".
ثم أضاف بلهجة مليئة بالحماسة، "عندما نكامل الدالة الأسية الطبيعية تبقى كما هي، ونضيف فقط ثابت التكامل. إنها فريدة من نوعها!" فرح الطلاب وتفاجأوا من بساطة الإجابة. أدركوا أن الرياضيات ليست كما توقعوا بل تنطوي على العديد من الأسرار الجميلة.
استمر الأستاذ في حديثه قائلاً: "لكن، هناك المزيد!" وبدأ يشرح كيف أن الدالة الأسية الطبيعية تلعب دوراً محورياً في وصف النمو الطبيعي في الطبيعة، مثل النمو السكاني أو التكاثر البكتيري. شعر الطلاب بالدهشة وهم يرون كيف أن الرياضيات يمكن أن تفسر العالم من حولهم بلغة بسيطة وجميلة.
في أحد الأيام، قرر الأستاذ أن يأخذ الطلاب في رحلة ميدانية إلى المتحف العلمي. داخل المتحف، وقفوا أمام شاشة كبيرة تعرض محاكاة تفاعلية للدالة الأسية وكيف تؤثر في الحياة اليومية. جلس الطلاب وهم يشاهدون بأعين مفتوحة، وكل منهم يفكر في كيفية استخدام هذه المفاهيم في المستقبل.
مع انتهاء الدرس، عاد الطلاب إلى منازلهم وهم محملون بالحماس والاستكشاف. أدركوا أن الرياضيات ليست مجرد مسائل وحلول، بل نافذة لفهم الكون. وعدوا أنفسهم بأن يواصلوا البحث والاكتشاف، وقد تركت الدالة الأسية في قلوبهم شغفاً جديداً لمعرفة المزيد.