30th Dec 2024
في قديم الزمان، كان هناك عقد جميل يُسمى قلادة مردوخ. كان يتكون من أحجار كريمة متعددة الألوان. قال أصدقاء مريم، شقيقتها: "مريم، هل سترتدين العقد؟" أجابت مريم بخوف: "لا، سمعت أنه يجلب اللعنات!". ورغم جماله، كانت القلادة تحمل تاريخًا مظلمًا.
وجدت مريم القلادة في صندوق قديم. كانت تلمع بشكل ساحر، لكن طيفًا غامضًا ظهر. صرخ الطيف: "لا تلمسيها!". كانت القلادة تؤذي كل من يرتديها. فقالت مريم: "أريد أن أكون آمنة!" وسرعان ما وضعت القلادة في الصندوق مرة أخرى.
في اليوم التالي، تقابلت مريم مع جدة حكيمة في القرية. كانت الجدة تعرف كل القصص القديمة. قالت لها الجدة: "يا مريم، القلادة تحمل سرًا قديمًا، لكنها ليست لعنة. إنها تحتاج لمن يفهم قوتها ويمحو اللعنة الحقيقية،" فشعرت مريم بالفضول والشجاعة.
قررت مريم أن تقترب مرة أخرى من القلادة، ولكن هذه المرة بجرأة جديدة. لمستها برفق وهمست: "أنا أؤمن بالخير." فجأة، تغيرت القلادة، وبدأت تلمع بشكل هادئ ودافئ. شعرت مريم بسعادة غامرة، وعرفت أنها قد نجحت في تحرير القلادة من لعنتها.
عادت إلى أصدقائها وعائلتها وهي تحمل القلادة بفخر. قالت: "الآن، القلادة ليست لعنة بعد الآن. إنها رمز للقوة والمحبة." وابتسم الجميع وهم يشاهدون القلادة، متأكدين من أن مريم قد اكتشفت سر قلادة مردوخ وأعادت السلام إلى قريتهم.