31st Aug 2025
كان يا ما كان، في غابة خضراء مليئة بالزهور والأشجار، يعيش صديقان لا يفترقان: الأرنب النشيط "سريع"، والسلحفاة الكسولة "سلحوف". قال سريع: "هيا يا سلحوف! علينا أن نجمع التوت الأزرق قبل أن تغرب الشمس. إنه لذيذ جداً وموسمه قصير." لكن سلحوف، وهو يتثاءب، أجاب: "يا صديقي، ما زال أمامنا وقت طويل! سأرتاح قليلاً وأجمع التوت غداً."
في اليوم التالي، استيقظ سلحوف متأخراً وذهب إلى حقل التوت، لكنه وجد أن كل التوت قد أكلته الطيور. حزينًا، قرر أن الوقت ليس شيئًا يمكن أن نؤجله بعد الآن. ذهب إلى صديقه سريع وهو خجل، واعتذر منه. ومنذ ذلك اليوم، تعلم سلحوف درسًا مهمًا: أن الوقت هو أغلى ما نملك.
بعدما تعلم سلحوف أهمية الوقت، قرر أن يكون أكثر نشاطًا ووعيًا بالأشياء التي تحدث حوله. عرض سريع على صديقه أن ينضم إليه في مغامرة جديدة في الغابة، حيث يمكنهما اكتشاف أشياء جديدة وجمع الفواكه المختلفة. وافق سلحوف بحماس، ووعد نفسه بألا يهدر الوقت مرة أخرى.
وفي المغامرة، وجد الصديقان شجرة تفاح مليئة بالثمار الناضجة. بدأ سريع وسلحوف يجمعان التفاح بحماس ويضعانه في سلال صغيرة كانا قد أحضراها معهما. شعر سلحوف بقيمة العمل الجماعي وكم هو ممتع عندما يشارك الوقت مع أصدقائه.
عندما عاد سريع وسلحوف إلى بيتهما، كان قلب سلحوف مليئًا بالفرح والامتنان. شكر سريع على دعوته لمغامرة اليوم، وقال له: "لقد تعلمت أن نقدر كل لحظة وأن نستغل الوقت في الأشياء التي تسعدنا." وبذلك، عاشا معًا في الغابة بسلام وسعادة، حيث كانت كل يوم مغامرة جديدة تنتظرهما.