21st Jun 2025
في يوم جميل، كانت السماء صافية كعين الطفل الرضيع. خرج الأطفال للتنزه في الحديقة الغناء. قالت سلمى، "انظروا إلى الأزهار!" بينما كانت تركض مع أصدقائها، رأت شيئًا يلمع على الأرض. اقتربت ووجدت قطعة نقدية أثرية. وضعتها في حقيبتها وواصلت اللعب، سعيدة دون أن تخبر أحدًا.
عند حلول المساء، عاد الأطفال إلى منازلهم. نادت سلمى أمها وقالت، "أمي، انظري! وجدت شيئًا رائعًا!" أعطت أمها القطعة النقدية وأخبرتها بكل ما حصل. ابتسمت الأم وقالت، "يا عزيزتي، هذه غالية جدًا! يجب علينا المحافظة عليها." شعرت سلمى بالفخر لأنها شاركت اكتشافها مع عائلتها.
في اليوم التالي، طلبت سلمى من والدها أن يأخذها إلى الخبير الأثري في المتحف القريب. وافق والدها بسرور، وقال، "سنذهب معًا بعد المدرسة." كانت سلمى متحمسة للغاية، وأمضت اليوم في المدرسة وهي تحلم بالمغامرة التي تنتظرها. تخيلت كيف يمكن أن تكون القطعة النقدية جزءًا من قصة قديمة مثيرة.
عندما وصلوا إلى المتحف، استقبلهم الخبير بابتسامة ودية. نظر إلى القطعة النقدية وقال، "هذه قطعة نادرة من عهد قديم!" شعرت سلمى بالسعادة والفخر أكثر. أخبرهم الخبير أنه يمكنهم الاحتفاظ بها وعرضها في المتحف باسم سلمى، تكريمًا لاكتشافها الرائع. كانت سلمى تشعر وكأنها أصبحت جزءًا من التاريخ.
رجعت سلمى إلى المنزل مع عائلتها وهي تحمل قصة رائعة لتحكيها لأصدقائها. كانت تعلم أن هذه التجربة ستظل دائمًا في ذاكرتها، وأن القطعة النقدية ستبقى في المتحف لتستمتع بها الأجيال القادمة. وبينما كانت تستعد للنوم، همست لوالدتها، "أنا سعيدة جدًا لأني تمكنت من مشاركة هذا الاكتشاف مع العالم." ضحكت والدتها وقالت، "وأنا فخورة بك يا صغيرتي!"