23rd Dec 2024
في قرية جميلة، عاشت طفلة إسمها سما. كانت سما لطيفة وتحب مساعدة الآخرين. "مرحبًا، هل يمكنني مساعدتك؟" تسأل دائمًا جيرانها. كانوا يحبون سما كثيرًا لأنها تضحك وتلعب معهم. عندما كانت تمر في الشارع، كانت تسلم على الجميع، "صباح الخير! كيف حالكم اليوم؟"
ذات يوم، قررت سما أن تنظم حفلة صغيرة في حديقة القرية. قالت لأصدقائها: "تعالوا! سنلعب ونأكل الكعك!" جاء الجميع وابتساماتهم على وجوههم. لعبوا سوياً وشاركوا في الأكل، وكانت الحديقة مليئة بالضحك والفرح. قالت سما: "لا شيء يضاهي اللعب مع الأصدقاء!"
بعد أن لعبوا كثيرًا، جلست سما مع أصدقائها تحت شجرة كبيرة. قالت بفخر: "يا لها من حفلة رائعة! أنا سعيدة لأنكم جميعًا هنا اليوم." نظر إليها صديقها علي وقال: "أنتِ دائمًا تجعلين كل شيء ممتعًا، سما!" ضحكت سما وشعرت بالسعادة لأن الجميع استمتعوا بوقتهم.
ثم جاءت الجدة فاطمة، التي تعيش بجانب الحديقة، لتحيي الأطفال. حملت معها سلة من الفاكهة الطازجة وقالت: "هذه لكم، يا أحبائي! أتمنى أن تستمتعوا بها." فرح الأطفال وشكروا الجدة فاطمة على لطفها. قالت سما: "شكراً لكِ يا جدتي، أنتِ دائمًا كريمة!"
قبل أن ينتهي اليوم، قررت سما أن تزرع شجرة صغيرة في الحديقة كتذكار لهذا اليوم الجميل. قالت لأصدقائها: "كلنا سنعتني بها سوياً ونتذكر هذه اللحظات السعيدة." وافق الجميع بحماس وساعدوا في زراعة الشجرة. وهكذا، انتهى اليوم بابتسامات وسعادة في قلوب الجميع، وشعرت سما بالفخر لأنها نظمت يوماً لا يُنسى.