1st Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ثلاثة أصدقاء: علي، وسارة، ومالك. قال علي: "لنلعب في الحديقة!"، لكن سارة أضافت: "ما رأيكم أن نزرع شجرة بدلاً من ذلك؟". قرر الأصدقاء معاً أن ينطلقوا في مغامرة زراعة شجرة كبيرة تجعل قريتهم أجمل.
بعد أن زرعوا الشجرة، عملوا بجد لرعايتها. قال مالك: "لنقوم بسقاية الشجرة كل يوم". ومع مرور الوقت، بدأت الشجرة تنمو وتثمر. في يوم من الأيام، اجتمع سكان القرية حول الشجرة ليأكلوا الثمار معاً. وهكذا، تعاون الأصدقاء لإطعام الجميع بصنع فاكهة من شجرتهم.
وفي يوم مشمس، قررت سارة تنظيم احتفال كبير تحت الشجرة بمناسبة نجاحهم. أحضرت الأمهات كعكًا لذيذًا، وجلب الآباء مشروبات باردة، بينما قام الأطفال بتزيين الشجرة بالزهور الملونة. قال علي: "أنظروا، شجرتنا أصبحت رمزًا للصداقة والوحدة في قريتنا!"، ووافق الجميع بابتسامات عريضة.
وبينما كان الاحتفال مستمرًا، جلس الأصدقاء الثلاثة تحت ظل الشجرة يتأملون في ثمار جهودهم. قال مالك وهو ينظر إلى الأفق: "لقد أثبتنا أن العمل الجماعي يمكن أن يحقق أي شيء نطمح إليه". ضحكت سارة وأضافت: "وهذا ليس سوى البداية، يمكننا الآن التفكير في مشاريع جديدة لتحسين القرية أكثر وأكثر".
في نهاية اليوم، شعر الأصدقاء بالفخر والسعادة لما أنجزوه معًا. ودعوا أهل القرية، وعادوا إلى منازلهم وهم يتحدثون بحماسة عن المغامرات القادمة التي يمكنهم القيام بها. وبينما كانوا يسيرون تحت ضوء القمر، كانت الشجرة الساطعة في وسط القرية تذكيرًا دائمًا بقوة التعاون والصداقات الحقيقية.