6th Feb 2025
في بيت صغير، كانت تعيش سراي، الفتاة المشاغبة، مع والدها ووالدتها. ذات يوم قالت والدتها، "سراي، كوني هادئة هذا المساء، لدينا ضيوف قادمين!" لكن لسراي خطة أخرى. دخلت المطبخ بهدوء، ونظرت حولها، ثم بدأت تلعب في الطعام. "واو! انظروا إلى الفوضى!" صاحت بسعادة وهي تملأ الأطباق بالصلصة. وبدأ كل شيء في الانزلاق.
بعدما غاضب والداها من الفوضى، قاما بالاعتذار للضيوف الذين اقترحوا الاستعانة بالمربية جاكلين لتعليم سراي كيف تتصرف. عندما وصلت جاكلين، صرخت سراي، "لا أحتاج لمساعدتك!" وصعدت إلى غرفتها. لكن جاكلين لم تتراجع، وضربت عصاها بالأرض بحزم. فجأة، تغيرت الأمور. وجدت سراي نفسها في غرفة كبيرة، مع سرير ضخم، ونظرت إلى يديها لتكتشف أنها أصبحت فارًا صغيرًا! صاحت بخوف، لكن كل ما أحدثته كان صوتًا ضعيفًا، "سوسوسو!"
لم تعرف سراي ماذا تفعل، لكنها كانت تعلم أنها بحاجة للعودة إلى طبيعتها. في تلك اللحظة، سمعت صوت جاكلين ينادي عليها، "سراي، لا تخافي، كل ما علينا هو العمل معًا للخروج من هذه الورطة!" اقتربت جاكلين برفق، وبدأت تقرأ تعويذة سحرية، بينما كانت سراي تنظر إليها بعينين كبيرتين مليئتين بالخوف والفضول.
ببطء، بدأت سراي تستعيد شكلها البشري. عندما رجعت إلى حجمها الطبيعي، نظرت إلى جاكلين بتعجب وقالت، "كيف فعلتِ هذا؟" ابتسمت جاكلين وأجابت، "السحر ليس الحل الوحيد، يا سراي. التعلم من أخطائنا هو السحر الحقيقي." شعرت سراي بالخجل ولكنها كانت ممتنة لوجود جاكلين إلى جانبها، ووعدت أنها ستتبع نصائحها من الآن فصاعدًا.
منذ ذلك اليوم، أصبحت سراي أكثر حذرًا وبدأت تساعد والدتها في المطبخ، تحت إشراف جاكلين. لم تعد هناك فوضى، بل حلّت محلها لحظات ممتعة من التعلم والمرح. وبفضل جاكلين، فهمت سراي أن الشقاوة يمكن أن تكون ممتعة إذا عرفنا كيف نستخدمها بشكل صحيح.