18th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، قررت ميا أن تذهب مع والدها لزيارة شقة جديدة. "هل سترينا شقة كبيرة، بابا؟" سألت ميا بحماس. كانت هناك شقتان بمساحتين مختلفتين، واحدة تحتوي على غرفتين وصالة. وعندما دخلا، رأت ميا الألوان الزاهية والجدران المزخرفة. "هنا يمكنني أن أضع ألعابى!" قالت ميا. وكان والدها يبتسم ويتفق معها.
فجأة، اقترب منهما وكيل العقارات. "مرحباً، هذه الشقة فرصة استثمارية لا تعوض!" قال الرجل مبتسماً. "أحببت المساحة، يمكننا أن نلعب فيها الكثير من الألعاب!" قالت ميا. ووافق والدها، "نعم، يمكننا أن نجعل منها منزلًا جميلًا". وعندما غادرا، لم تستطع ميا الانتظار للعب في شقة الأحلام.
بعدها، توقفا ليتناولا بعض العصائر، وتحدثا عن جميع الأفكار التي امتلكاها. قرر والدها أن يفكر في الأمر جيداً، لكنه كان سعيدًا بكيفية استثمار المستقبل. كان كل منهما متحمسًا لفرصة جديدة، ويرسمان مستقبلًا مشرقًا لبيت جديد.
في اليوم التالي، اصطحب والد ميا عائلته لزيارة الشقة مرة أخرى. كانت ميا متحمسة لرؤية كل الزوايا التي يمكن أن تلعب فيها. "سوف أضع مكتبة صغيرة هنا لأقرأ الكتب!" صاحت ميا بسعادة وهي تشير إلى الزاوية بجانب النافذة الكبيرة. وافقها والدها قائلاً: "وهذا سيجعل المكان يبدو أكثر دفئًا وراحة".
بعد عدة أيام، قرر والد ميا توقيع عقد الشقة. كانت ميا تقفز من الفرح حين علمت أن شقة الأحلام ستصبح منزلهم الجديد قريبًا. "سأدعو كل أصدقائي ليروا شقتنا الجديدة!" قالت ميا بحماس. وعندما خرجوا من مكتب العقارات، شعرت ميا ووالدها أن لديهم بداية جديدة ومشرقة في انتظارهم، حيث يمكن أن ينشئوا ذكريات سعيدة في شقة الأحلام.