5th Apr 2025
في صباح يوم جميل، ذهب سالم إلى المدرسة مسرعاً. بينما كان يركض، قال في نفسه: "يا إلهي! لقد نسيت نقودي في البيت! كيف سأشتري من مقصف المدرسة؟" عندما دخل إلى ساحة المدرسة، شعر بالحزن الشديد لأنه لم يكن لديه مال لشراء الطعام.
جلس سالم حزيناً في مكانه، فرآه صديقه فهد، فسأله: "ما بك يا سالم؟ لماذا أنت حزين؟" أخبره سالم بما حدث، فابتسم فهد وقال له: "لا تقلق يا صديقي، خذ هذه النقود واشتري ما تريد، فنحن أصدقاء ويجب أن نساعد بعضنا." شكر سالم صديقه فهد ودعا له بالخير ولم ينسَ هذا الموقف الجميل أبداً.
في الفسحة، جلس سالم وفهد معاً تحت شجرة وارفة الظل، وتحدثا عن مغامراتهما السابقة وكيف أن الصداقة هي كنز لا يقدر بثمن. شعر سالم بالامتنان لوجود صديق مثل فهد في حياته، وفكر في كيفية رد الجميل له في المستقبل. كان كلاهما يعلم جيداً أن الحياة مليئة بالمواقف التي تتطلب الثقة والمساندة المتبادلة.
وعندما حانت حصة النشاط، قرر المعلم أن يقيم سباقاً بين الطلاب. اقترح فهد أن يشترك هو وسالم في فريق واحد، واتفقا على العمل بجد لتحقيق الفوز. خلال السباق، كانت هناك لحظة تعثر فيها سالم، لكن فهد كان بجانبه ليساعده على الوقوف مجدداً، وهذا جعل سالم يشعر بالسعادة والفخر لوجود صديق يعتمد عليه.
في نهاية اليوم الدراسي، عاد سالم إلى البيت وهو يحكي لعائلته عن اليوم الرائع الذي قضاه مع فهد وكيف أن الصداقة الحقيقية تظهر في الأوقات الصعبة. كانت هذه التجربة درساً قيماً لسالم، حيث تعلم أهمية أن نكون دائماً بجانب أصدقائنا ونساندهم كما فعل فهد معه. نام سالم تلك الليلة وقلبه مليء بالفرح والشكر لصديقه الوفي.