23rd Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك صبي يدعى سامي يحب أن يكتب القصص. "هل يمكنك مساعدتي في إنجاد قصة جديدة؟" سأل صديقه علي. "بالطبع!" رد علي بحماس. قررا أن يذهبا إلى الغابة بحثًا عن الإلهام. عندما دخلا، وجدوا شجرة عالية وغريبة تتلألأ بألوان قوس قزح. "هل تعتقد أن هذه الشجرة يمكن أن تخبئ سرًا؟" قال سامي.
بينما كانا يتجولان حول الشجرة، سمعا صوت همس قادم منها. "مرحبا أيها الأطفال!" صرخ صوت. كانت الشجرة تتحدث! "أحتاج مساعدتكما في كتابة قصة. كل أغصاني تحمل أفكارًا رائعة!" نظر إليهم علي وسامي بدهشة. "ما هي القصة التي ترغب في كتابتها؟" سألهما سامي.
بدأت الشجرة تحكي لهما عن فكرة قصة تدور حول مغامرات طائر صغير يبحث عن مكان آمن لبناء عشه. قال علي بحماس: "يمكننا أن نكتب عن الرحلة التي قام بها الطائر خلال الفصول المختلفة وكيف تعلم من كل تجربة مر بها." أضاف سامي: "نعم، ويمكننا أيضاً إضافة شخصيات أخرى للطيور التي تساعده أو تعيق طريقه. ستكون قصة مثيرة ومليئة بالدروس عن التعاون والمثابرة."
شجعت الشجرة صديقيها قائلة: "تبدو فكرتكما رائعة! يمكنكما استخدام الأوراق التي تتساقط مني كأوراق للكتابة." بدأ سامي وعلي في جمع الأوراق وكتابة أفكارهما، وشعرا بالسعادة لأن الشجرة ساعدتهما في البدء. كان كل منهما يضيف تفاصيل مثيرة وآراء مبتكرة لخلق قصة فريدة وممتعة.
عندما انتهيا من كتابة القصة، شعرت الشجرة بالامتنان وقالت: "لقد أحييتما فيّ الكثير من السعادة والإلهام! سأكون هنا دائمًا إذا احتجتما إلى المزيد من الأفكار." ودع سامي وعلي الشجرة وعادا إلى القرية حاملين معهما قصة جديدة أبهرت أصدقائهما وعائلتهما. أدركا أن الإلهام يمكن أن يأتي من أي مكان، وكانا ممتنّين لتلك الشجرة الرائعة التي فتحت لهما باب الخيال.