16th Jan 2025
كان هنالك ولد اسمه طارق. في يوم مشمس، قال طارق لصديقه: "أريد أن أكون بحارًا! سأبحر إلى كل البلدان!" ابتسم صديقه وقال: "هذا حلم جميل! كيف ستبدأ؟" قرر طارق أن يعمل بجد ليحقق حلمه.
بدأ طارق يساعد الصيادين في قريته. كان ينقل الشباك، ويخرج الأسماك، ويستمع إلى حكاياتهم عن البحر. ذات يوم، قال أحد الصيادين: "يمكنك تحقيق حلمك، طارق! عليك أن تؤمن بنفسك!" فشعر طارق بالحماس وقرر أن يصبح أفضل بحار!
وذات يوم، بينما كان طارق يعمل مع الصيادين، شاهد قاربا صغيرا يرسو عند الشاطئ. اقترب منه بحماس، وسأل صاحبه: "هل يمكنك تعليمي كيفية قيادة القارب؟" ضحك الرجل وقال: "بالطبع، يا طارق! سأعلمك كل ما تحتاجه لتكون بحارًا ماهرًا!" كان طارق سعيدًا جدًا وبدأ في تعلم مهارات القيادة والملاحة.
وبعد عدة أسابيع من التدريب، أصبح طارق قادرًا على قيادة القارب بنفسه. قرر أن يقوم بأول رحلة بحرية صغيرة برفقة أصدقائه. في يوم جميل، أبحروا معًا في البحر المفتوح، وكان طارق يشعر بالفخر والسعادة لأنه يحقق حلمه. أصدقاؤه شجعوه وشاركوه المغامرة بكل حماس.
عندما عاد طارق إلى قريته، كان الجميع بانتظاره لتهنئته. قال له أحد الصيادين: "أنت الآن بحار حقيقي، يا طارق!" ابتسم طارق وقال: "لكنني لن أتوقف هنا، سأواصل تعلم المزيد وأبحر إلى أماكن أبعد!" شعر الجميع بالفخر بطارق الذي لم يتخل عن حلمه وأصبح بحارًا مثيرًا بالفعل.