21st Jan 2025
في اليوم الجميل، جلس الطفل وليد في حديقته الصغيرة، وبدأ يقرأ سورة الناس بصوت عالٍ. كان وليد يرفع يديه مع كل آية، يضيف حركات مميزة تجعل القراءة ممتعة. "يا رب، احفظني من شر الوسواس!" قال وليد وهو يرفع يديه للأعلى، وكأنما يتحدث إلى السماء.
كانت هناك عصافير تغرد حوله، وكأنها تستمع إلى تلاوته. "انظروا يا أصدقائي!" قال وليد وهو ينظر إلى أصدقائه الذين أتوا للجلوس بجانبه، "هل تودون أن تقرأوا معي؟" رحب الأصدقاء بذلك، وبدا المشهد كحفلة جميلة من الأصوات والأيدي المتحركة.
بدأ الأصدقاء يرددون مع وليد، كل واحد يضيف حركته الخاصة. كانت الحديقة تبدو وكأنها لوح فني حي، مليء بالحيوية. حتى الحشرات الصغيرة توقفت لتستمع إلى الأيدي الصغيرة التي تتحرك في الهواء وكأنها ترسم كلمات السورة.
فجأة، هبت نسمة لطيفة حاملة أصواتهم في الأرجاء، لتشارك الجميع في تلك اللحظة السعيدة. شعر وليد بالراحة والفرح وهو يرى أصدقائه يبتسمون ويتفاعلون مع كل كلمة وحركة. "انظروا كيف يمكننا أن نخلق السعادة معًا،" قال وليد بابتسامة واسعة.
مع انتهاء التلاوة، جلس الجميع صامتين للحظة، مستمتعين بالسكينة التي غمرت المكان. ثم قفز وليد قائلاً، "لنلعب لعبة جديدة الآن!" ضحك الجميع ونهضوا، متفقين أن هذا اليوم كان مليئًا بالحب والمرح، ولن ينسوه أبدًا.