22nd Feb 2025
في أحد القرى، عاشت عائلة بسيطة. قال سعيد، الأب، "هل أنتم مستعدون للإفطار؟" وضحكت مريم قائلة، "أنا أساعد!" كانت مريم، فتاة مطيعة، تنهض بعد الفجر وتساعد والدتها فاطمة في إعداد الفطور. أعدت إبريق الشاي وساعدت في تجهيز المبخرة للضيوف، وكانت تتمنى أن يجتمع الجميع في الصباح الجميل.
كان يوسف، أخو مريم، يحب صيد الصقور. استيقظ باكرًا، وقام بالقفز من السرير ولكنه سقط وضحك الجميع. ثم انفجر بالبكاء بعد أن ابتلع حبة تمر. لكن سعيد طمأنه قائلاً، "لا تبكِ، فقط امسك الفنجان جيداً!" وفجأة، تعرضوا لمفاجأة عندما طرق أحد الأطفال الباب. فتح سعيد وقال، "سأساعدك!". عندها ضحك الجميع وشعروا بالسعادة في تلك اللحظة البسيطة.
جلس الجميع حول المائدة، وبدأت الأم فاطمة توزع الطعام بحب وحنان. قالت مريم وهي تأكل قطعة من الخبز، "إنه يوم جميل!" نظر إليها يوسف بابتسامة وقال، "نعم، وسنذهب إلى النهر بعد الإفطار!" اتفقت العائلة على قضاء وقت ممتع في الطبيعة بين الأشجار والزهور.
بعد الإفطار، قام يوسف بتجهيز حقيبته الصغيرة ووضع فيها بعض الألعاب والوجبات الخفيفة. حملت مريم سلة صغيرة مليئة بالفواكه الطازجة من الحديقة. قال سعيد، "لنذهب الآن قبل أن ترتفع الشمس في السماء." وبدأوا جميعاً في المشي نحو النهر، في طريقهم كان هناك الكثير من ضحكات الأطفال.
عندما وصلوا إلى النهر، بدأ يوسف باللعب بالماء وهو يSplash بفرح. جلست مريم بجانب والدتها، التي كانت تقرأ كتاباً تحت ظل شجرة كبيرة. قال سعيد، "هذا هو أفضل مكان للاستمتاع بطبيعة القرية." ضحكت فاطمة وقالت، "معاً، كل مكان جميل."