18th Mar 2025
استعدت عائلة أحمد للتوجه إلى الشاطئ. "هل نحن جاهزون؟" سأل أحمد excitedly. "نعم! لنذهب!" أجابت والدته مبتسمة. انطلقوا جميعًا إلى الشاطئ حيث كانت الأمواج تتلاعب بالرمال، وكان هناك رائحة مميزة للملح في الهواء.
بينما كان أحمد يلعب في البحر، ذهب قليلاً بعيداً عن shore. "ساعدوني!" صرخ وهو يكافح ضد الموج. لكن لحسن حظه، كان هناك رجل على الشاطئ. رأى أحمد وركض نحو الماء. "تمسك بي!" قال الرجل، وسحب أحمد إلى بر الأمان. عادت العائلة بجميع أفرادها، وشكرت الرجل بحرارة.
بعد أن هدأت الأمور، قررت العائلة أن تأخذ قسطاً من الراحة تحت الشمس الدافئة. "أحمد، عليك أن تكون أكثر حذراً في المرة القادمة," قالت والدته بلطف وهي تمسح الرمل عن شعره. ضحك أحمد وقال، "لن أبتعد عنكم مرة أخرى!".
في تلك اللحظة، قدم الرجل الذي أنقذ أحمد نفسه قائلاً: "أنا اسمي سامر، وأحب مساعدة الآخرين." قال الأب مع ابتسامة، "نحن ممتنون جداً لك يا سامر. لقد كنت بطلاً اليوم." شعر أحمد بالفخر لكونه قد التقى بشخص شجاع كهذا.
مع غروب الشمس، بدأت العائلة في جمع أغراضهم للعودة إلى المنزل. نظر أحمد إلى البحر وقال، "سأعود إلى هنا قريباً، ولكن سأكون أكثر حذراً." ابتسمت والدته وقالت، "هذا هو الروح الصحيحة، يا بني." وانتهى اليوم بمغامرة لا تُنسى وتجربة علمتهم أهمية الحذر والشجاعة.