2nd Apr 2025
في يومٍ مشمس، اجتمع الأصدقاء الأربعة في الحديقة. قال سامي: "هل سمعتم عن حق النقض الفيتو؟ إنه موضوع مهم!" ردت ليلى: "نعم، ويؤثر على حقوق الإنسان!" عادت فاطمة لتقول: "ماذا تعرفون عنه حقًا؟ لنناقشه!" فتح علي فمه قائلاً: "إنه يعني أن دولة واحدة يمكنها إيقاف قرار عالمي!".
وبدأ الأصدقاء يسردون أمثلة عن حقوق الإنسان. قالت ليلى: "من المهم أن يكون لدينا حق في صوتنا!" رد سامي: "لكن الفيتو يمكن أن يمنع التغيير!" ثم أضافت فاطمة: "كيف يمكننا تحقيق العدالة إذا كانت الدول تستخدم الفيتو؟" في هذه اللحظة، شعر الأصدقاء أنهم مسؤولون عن تغيير العالم.
قررت ليلى اقتراح فكرة، حيث قالت: "ماذا لو بدأنا بحملة توعية في مدرستنا؟ يمكننا الحديث عن تأثير الفيتو على حقوق الإنسان!" أومأ سامي برأسه وأضاف: "نحتاج إلى إعداد منشورات وتقديم عروض توضيحية لزملائنا في الفصل." كانت فاطمة متحمسة، فقالت: "يمكن أن نجمع توقيعات لدعم موقفنا!".
شعر الأصدقاء بالحماس، وبدأ كل واحد منهم في التفكير في كيفية المساهمة. قال علي: "سأبحث عن قصص من الواقع تُظهر تأثير الفيتو السلبي." ردت فاطمة: "سأعمل على تصميم الملصقات لجذب الانتباه!" كانت ليلى تُفكر في كيفية التواصل مع المعلمين لدعم الحملة.
ومع اقتراب نهاية اليوم، جلس الأصدقاء تحت شجرة كبيرة واتفقوا على البدء في خطتهم فورًا. شعروا بالفخر لأنهم قادرون على المساهمة في نشر الوعي. في هذه اللحظة، أدركوا أن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة، وأن كل صوت يمكن أن يحدث فرقًا.