14th Nov 2025
كان الجو ممطرا بغزارة، وكان صوت الرعد يقترب. "يا إلهي! انظري إلى السماء!" صاحت مريم، وهي تنظر من النافذة. "أعتقد أنه سيكون عاصفة قوية!" أجابها أخوها سامي وهو يلعب بألعابه. فجأة، انطفأت الأنوار وعمّ الظلام في كل مكان. صرخ سامي، "لا أريد الظلام!"
في ذلك الوقت، قرروا اللعب في الظلام. "ماذا عن لعبة الظل؟" اقترحت مريم. استخدموا مصباح جيب صغير لخلق ظلال مضحكة على الجدران. ضحكوا معًا، وأصبح الظلام أقل خوفًا وأكثر تسلية. قال سامي، "أنا أحب هذا! لنستمر في اللعب حتى تشرق الشمس!".