9th Feb 2025
عبس لوفين كان فتىً شجاعًا. عندما رأى العصفورة الصغيرة ترتجف، قال لها بلطف: "لا تخافي، أنا هنا لأساعدك!" كانت العصفورة ما زالت خائفة. عبس حاول التفكير في شيء ليجعلها تشعر بالراحة، لكنه لم يستطع. كل ما أراد هو أن يراها سعيدة ومطمئنة.
بعد لحظات، قرر عبس أن يقدم لها شيئًا جميلًا. "انظري!" قال وهو يشير إلى أزهار جميلة من حولهم. "هذه الأزهار تمنحك القوة!" بدأت العصفورة تنظر حولها، وكانت أولى الشجاعة تظهر في عينيها. "شكرًا لك، عبس!" نطقت العصفورة بابتسامة صغيرة، وشعرت بالراحة من جديد.
ثم رأى عبس فراشة ملونة تحلق فوق الزهور. قال للعصفورة: "انظري إلى الفراشة، كيف تطير بحرية دون خوف! تستطيعين أن تفعلي مثلها!" كانت العصفورة تراقب الفراشة وهي تتحرك برشاقة بين الأزهار، وبدأت تشعر بالراحة أكثر.
قرر عبس أن يبني لها عشًا صغيرًا من العشب والأغصان. "هنا يمكنك الراحة حتى تشفي جناحك." قال عبس مبتسمًا. نظرت العصفورة إلى العش بامتنان، ودخلته بحذر، وبدأ جناحها يرتاح تدريجيًا.
بعد أيام قليلة، عادت العصفورة إلى الصحة الكاملة. قالت لعبس: "شكرًا لك على كل شيء. أنت صديق حقيقي!" ثم طارت في السماء بفرح، بينما عبس يراقبها بابتسامة كبيرة، سعيدًا بمساعدتها في التغلب على خوفها.