5th Mar 2025
على جميس كان فتىً فضولياً يحب المغامرات. قال لأصدقائه يومًا: "لنذهب إلى الغابة لنكتشف شيئًا جديدًا!" ذهبوا معاً، مشيين بين الأشجار العالية وأصوات الطيور. فجأة، سمعوا صوتًا غريبًا من بعيد. "ما هذا؟" سأل سليم. أجاب على: "دعونا نكتشف!"
وجدوا خفاشاً صغيراً عالقاً في شجرة. كان خائفًا، وعلى قال: "لا تخف، نحن هنا لمساعدتك!" قرر الأصدقاء أن يساعدوا الخفاش. قال سليم: "سأحضر حبلًا!" بعد قليل، حرروا الخفاش وطار بعيدًا. قال على: "لقد أنقذنا خفاشًا! لننسى الخوف، لنستمتع بالمغامرة!"
بعد أن طار الخفاش بعيدًا، جلس الأصدقاء تحت شجرة كبيرة ليرتاحوا قليلاً. قال سامي: "لقد كانت مغامرة مثيرة! لم أعتقد أننا سنواجه خفاشًا اليوم." ضحكت ليلى قائلة: "هذا ما يجعل المغامرات ممتعة، لا نعرف أبدًا ما سيحدث!"
بينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوتًا آخر من بعيد. قال على: "هل تسمعون ذلك؟ يبدو كأنه صوت ماء." قرر الأصدقاء أن يتبعوا الصوت ويجدوا مصدره. بعد مسير قصير، وصلوا إلى نهر صغير يتدفق بلطف بين الصخور.
قال سليم: "يا له من مكان رائع! يمكننا الاسترخاء هنا قليلاً." جلس الجميع بجانب النهر، يشعرون بنسمات الهواء المنعشة وهدوء الطبيعة. وهم ينظرون إلى السماء، قال على: "أنا سعيد لأننا قمنا بهذه الرحلة معًا. تعلمت اليوم أن الصداقة والشجاعة هما ما يجعل المغامرة رائعة!"