25th Jan 2025
علي كان صبيًا صغيرًا. في صباح أحد الأيام، شعر بالكسل. قال لأمه: "أمي، لا أريد تناول الفطور اليوم. سأذهب إلى المدرسة مباشرة." ردت صفاء بحب: "علي، وجبة الفطور هي أهم وجبة في اليوم. ستساعدك في التركيز والنجاح في دراستك.”
علي شعر بالنعاس في المدرسة. قال: "لماذا أشعر بالتعب والنعاس دائمًا؟" أجاب والده المهندس وليد: "علي، لاحظت أنك تتجاهل وجبة الفطور. دعني أخبرك بسر الفطور الذهبي. في قريتنا القديمة، كانوا يؤمنون أن تناول وجبة فطور صحية يمنحك القوة والطاقة لليوم. دعنا نبدأ بتناول فطور متوازن غدًا." سمع علي واستعد لتجربة جديدة.
في صباح اليوم التالي، استيقظ علي بشغف. توجه إلى المطبخ حيث كانت والدته صفاء قد أعدت له وجبة فطور لذيذة ومتوازنة. كانت تحتوي على البيض، والخبز الطازج، وبعض الفواكه. قال علي مبتسمًا: "هذا يبدو لذيذًا! سأجرب الفطور الذهبي اليوم".
بعد أن تناول علي فطوره، شعر بالنشاط والحيوية. في المدرسة، لاحظ أصدقاؤه أنه كان أكثر انتباهًا وتركزًا من المعتاد. أخبر علي أصدقائه عن الفطور الذهبي وكيف ساعده في تحسين يومه الدراسي. قال صديقه سامي: "سأطلب من أمي أن تعد لي فطورًا مثل هذا!".
عندما عاد علي إلى المنزل، شكر والدته ووالده على نصائحهما. قال: "أنا سعيد بتجربتي الجديدة، سأحرص دائمًا على تناول الفطور كل يوم." ابتسم والداه بفخر وقالت صفاء: "نحن أيضًا فخورون بك، يا علي. الفطور الذهبي أصبح جزءًا من عاداتنا الصحية." واستمر علي في أداء واجباته بنشاط طوال الأسبوع.