3rd Nov 2024
كان علي طالباً لطيفاً في مدرسته. يحب اللعب مع أصدقائه، ولكن بعض الأطفال كانوا يتنمرون عليه. كانوا يضحكون منه ويقولون كلمات وأفعال مؤلمة. شعر علي بالحزن وأصبح لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة. جلس في غرفته يشعر بالوحدة والضيق. لكن جاء يوم، قرر أن يتحدث مع معلمه ويخبره عن مشاعره.
ذهب علي إلى معلمه في اليوم التالي. كان المعلم جالسًا خلف مكتبه ويرسم ابتسامة على وجهه. قال علي بصوت هادئ، 'يا أستاذ، أريد أن أتحدث معك عن شيء مهم.' استمع المعلم باهتمام واهتم بما قاله علي عن التنمر.
بعد أن انتهى علي من حديثه، وضع المعلم يده على كتف علي وقال، 'شجاع جدًّا يا علي لأنك تحدثت معي. سوف نعمل معًا لحل هذه المشكلة.' شعر علي بالراحة والشجاعة بعد أن وجد شخصًا يستمع إليه ويدعمه.
في الأيام التالية، بدأ المعلم في تنظيم جلسات للطلاب للحديث عن كيف يمكن أن يكونوا لطفاء مع بعضهم البعض. علّمهم أهمية التفاهم والاحترام. بدأ الأطفال يفهمون مشاعر علي وأصبحوا أكثر ودية معه.
بمرور الوقت، عاد علي يلعب مع أصدقائه بسعادة. لم يعد يشعر بالحزن أو الوحدة، بل كان يذهب إلى المدرسة بابتسامة. شكر علي معلمه على مساعدته، وعرف أن التعبير عن مشاعره كان الخطوة الأولى نحو التغيير.