Author profile pic - Nada Ehab

Nada Ehab

3rd Apr 2025

عمر وساعة الوقت العجيبة

كان عمر يقضي يومه كله في اللعب. "لماذا أساعد أمي؟" قال وهو يركض في الغرفة. لكنه لم يعرف أن ساعة قديمة في غرفته كانت تراقبه. وفجأة، بدأت الساعة تتحرك وتتكلم! قالت: "أنا ساعة الوقت، وأرى أنك تتركني أضيع كل يوم. إذا لم تحترمني، سأهرب منك!"

A young Arab boy, Omar, with short black hair, wearing a blue t-shirt and jeans, playing with toys in a colorful room with lots of games, bright and cheerful atmosphere, digital art, detailed, vibrant colors, child-friendly vibe

ضحك عمر وقال: "لا بأس، سألعب الآن وأعمل لاحقًا." ولكن في اليوم التالي، لاحظ أن الوقت يمر بسرعة. انتهى النهار قبل أن يكمل لعبته، ولم ينجز واجبه. ركض إلى الساعة وقال: "ساعديني!" أجابت: "سأعطيك فرصة. خصص وقتًا لكل شيء: اللعب، الواجب، والراحة."

A magical old clock with a friendly face, floating in the air, glowing softly in a cozy room, surrounded by toys and posters, whimsical style, warm light, inviting ambiance, high quality

قرر عمر أن يستمع إلى ساعة الوقت. استيقظ في اليوم التالي مبكرًا وكتب جدولًا صغيرًا. بدأ بالقيام بواجباته المدرسية، ثم خصص وقتًا للعب مع أصدقائه. شعر بالسعادة لأنه تمكن من تحقيق كل ما يريد دون أن يضيع الوقت.

مع مرور الأيام، أصبح عمر أكثر تنظيمًا وسعادة. بدأ يلاحظ كيف أن تنظيم الوقت جعله يشعر بالرضا. الشكر كله يعود لساعة الوقت العجيبة التي فتحت له الأبواب لفهم أهمية الأشياء في حياتنا.

وفي إحدى الأيام، عندما نظر عمر إلى الساعة بابتسامة، قالت له: "أحسنت صنعًا، يا عمر! أنت صديقي الآن، وسأكون هنا لأذكرك دائمًا بأهمية الوقت." ضحك عمر وقال: "شكرًا لكِ، يا ساعتي العجيبة!" ومنذ ذلك الحين، عاش عمر حياته بسعادة وتنظيم.