3rd Apr 2025
كان عمر يقضي يومه كله في اللعب. "لماذا أساعد أمي؟" قال وهو يركض في الغرفة. لكنه لم يعرف أن ساعة قديمة في غرفته كانت تراقبه. وفجأة، بدأت الساعة تتحرك وتتكلم! قالت: "أنا ساعة الوقت، وأرى أنك تتركني أضيع كل يوم. إذا لم تحترمني، سأهرب منك!"
ضحك عمر وقال: "لا بأس، سألعب الآن وأعمل لاحقًا." ولكن في اليوم التالي، لاحظ أن الوقت يمر بسرعة. انتهى النهار قبل أن يكمل لعبته، ولم ينجز واجبه. ركض إلى الساعة وقال: "ساعديني!" أجابت: "سأعطيك فرصة. خصص وقتًا لكل شيء: اللعب، الواجب، والراحة."
قرر عمر أن يستمع إلى ساعة الوقت. استيقظ في اليوم التالي مبكرًا وكتب جدولًا صغيرًا. بدأ بالقيام بواجباته المدرسية، ثم خصص وقتًا للعب مع أصدقائه. شعر بالسعادة لأنه تمكن من تحقيق كل ما يريد دون أن يضيع الوقت.
مع مرور الأيام، أصبح عمر أكثر تنظيمًا وسعادة. بدأ يلاحظ كيف أن تنظيم الوقت جعله يشعر بالرضا. الشكر كله يعود لساعة الوقت العجيبة التي فتحت له الأبواب لفهم أهمية الأشياء في حياتنا.
وفي إحدى الأيام، عندما نظر عمر إلى الساعة بابتسامة، قالت له: "أحسنت صنعًا، يا عمر! أنت صديقي الآن، وسأكون هنا لأذكرك دائمًا بأهمية الوقت." ضحك عمر وقال: "شكرًا لكِ، يا ساعتي العجيبة!" ومنذ ذلك الحين، عاش عمر حياته بسعادة وتنظيم.