19th Apr 2025
عمر ولد صغير يحب اللعب. قال لأمه: "أريد لعبة جديدة!". أمه ابتسمت وقالت: "ما رأيك بدميتك الجديدة؟ إنها رائعة!". فرح عمر، وخرج مع أمه لشراء الدمية. وكان يومًا مشمسًا، والسماء زرقاء.
عند الوصول إلى المتجر، رأى عمر دمية جميلة. كانت دمية ذات شعر أصفر ومزينة بفستان وردي. قال عمر: "أريد هذه الدمية!". أمه ضحكت وقالت: "حسنًا، إنها لك!". أخذ عمر الدمية وعاد إلى البيت سعيدًا.
عندما عاد عمر إلى البيت، بدأ على الفور يلعب بالدمية. كان يتخيل أنها أميرته الصغيرة، وأخذ يحكي لها القصص ويعتني بها. كان عمر يبتسم طوال الوقت، وشعر بسعادة كبيرة لأنه أخيرًا كان لديه لعبته الخاصة.
في المساء، جلس عمر مع أمه وأبيه، وقال لهم وهو يلمع عيناه: "أحب دميتي جدًا، شكرًا لكما على هذه الهدية." تبسمت أمه وقالت: "نحن سعداء أنك سعيد يا عمر." شعر عمر بالامتنان والحب لعائلته التي جعلت يومه مميزًا.
وهكذا، نام عمر في تلك الليلة وهو يحتضن دميته. وعرف أن كل يوم يمكن أن يكون مغامرة جديدة، طالما لديه أصدقاؤه وعائلته بجانبه. وهكذا انتهت مغامرة عمر، لكن المرح والضحك لم ينتهيا أبدًا.